همس الحنين
من جديد تهاجمها نوبات حنين أنهكت أركانها
الهشه
واعتصرقلبها وجعا على غائب حفر ملامحة
وشم على روحها
لامفر من نسيانه ولامهرب من إحساسه
الذى يطاردها
كـ وحش سن أنيابة ليغرزها فى عمقها
مرة أخرى ويمزق كبريائها
الذى ظنت دائما أنها حصنته بمزيد من
التجاهل والهروب اللامتناهى
فتخر مستسملة لـ طيفه الملتصق بها فى
كل مكان
كـ ظل يقترب منها مهما ابتعدت عنه
حبيسة وهى سجان نفسها لأوهام تصارع
حباً فوق إحتمالها
وتقتل مغامرة مازالت فى مهدها
تتجاهل صرخات آلامها المكبوتة التى
تطالب بفك أسرها
وتصم آذانها عن دقات قلب تئن من ألم النسيان
فـ تعصي النفس الأمارة على بعده
وتضرب بعرض الحائط كل قوانينها التى
وضعتها طوال حياتها
تقدم له طواعيتا فروض الحب والحنين
على مرئى من حشود عواطفها ومشاعرها
التى تعافت من آلامها
تتنفس عشقة فـ يملأ رئتيها
بنظره منه روت صحراء حياتها القاحله
فنبتت على ضفاف روحها أزهار أشواق
زاهية
وبلمسة حانية يلين لها إحساسها
المتصلب من شدة القسوة
فيتمرد صمت دام ليالى طويلة مختبىء
بين سطور قصتها الأسطورية
ليفجر ينابيع الكلمات وتجرى بينهما
أحلى الأمسيات
فيخطا معا قصة عشق وحنين أبدية
دمعه حائره
mena_hassan
26-1-2015


