أوصدت باب الغرفة
خلفها وأرتمت على أريكة حزنها
وبكل أسى أطلقت
العنان لدموع الحسرة
تجرى على وسادتها
الخاليه من صورته
ومع تنهيدة إهتزت لها
الجدران تعاطفاً مع تلك المخدوعة عشقاً
سقط هذا العبء الذى
طالما كان يخنق الهواء بداخلها
فـ لأول مره تواجه
الحقيقه بكل شجاعة
لتكتشف مدى خسارتها
وسوء إختيارتها المتتالية
فـ وجوده فى حياتها
كان يكسبها الثقة فى الذات
ويعززموقف قلبها أمام
كل حواسها بأنه أحسن الإختيار
تعرف أن الوهم مهما
كان مذاقة شهى لكنه يبقى وهم
وينقلب إلى ألم ومذاق
حار يحرق القلب والإحساس
بعد أن عرفت كل جوانب
الحقيقة علمت جيداً أنه كان مجرد حلم
من لائحة أحلام
وأمنيات عاشت فى خيالها وحدها
عاشت الحلم وحدها
وعاشت الاحداث بمفردها وحصدت النتيجة وحدها
فـ كتبت له آخر
رسائلها لتنهى تلك المعاناة وتغلق فصول تلك الرواية
لعشق مستحيل أن يستمر
بطل حكايتى أنت
حكاية حب استمرت
سنوات كانت ترافقنى في كل حالاتى
وتلازمنى في كل وقت وشتى انواع المشاعر
فكلما إلتفت كنت أراك حتى فى مرآتى
فكثيرا شبهونى بك
من فرط
العشق إمتزجت ملامحنا وذابت هويتى فيك
أصبحت أعشق ماتهواه وأرفض
مالاتطيق عينيك رؤياه
جئتنى في مقتبل العمر ليكتمل بك الجزء الآخر
حكمت على نفسى أن أبقى حبيسة عشقك الأبدى
ولن أشكو يوما سجانى
راهنت الجميع علي مصداقيتك وخسرت الرهان
نعم خسرته وأنت من سفك دماء أحلامى على أرصفة
أنانيتك
وأحرقت بنيران الغيرة وعودك لسنوات أفنيتها فى
الإخلاص لك
تركتنى في منتصف الطريق وحيدة أعانى التيه
والخذلان
واطلق سراح دموع ظلت ليالى
حبيسه المآقى
اكتشفت أن العمر تسرب
من بين أناملى وأنا في غيبوبة
وان كل هذا العشق كان
حلم خيالى عايشته وحدى وعانيت فيه وحدى
وكأنى كنت أقص على
قلبى حكاية من تأليفك
أعطيتنى فيها دوراً ثانوياً
وكنت أظن أننى بطلة الرواية
وللأسف إنتهى دورى
مبكراً وبسهولة أسدلت الستار
ووقفت تستمتع بتصفيق حواسك ونجاح عقلك المدبر
لكل هذا
واأسفاه علي عمر ضاع
وأحلام إحترقت
وأمنيات وئدت في مهدها
بسبق إصرار وترصد منك
وداعا حكاية حب لم تبدأ لتنتهى..
mena_hassan
23-9-2017