Powered By Blogger

الأحد، 25 أكتوبر 2015

لذة الانتقام



بسم الله الرحمن الرحيم
لذة الانتقام
الانتقام مثله كـ باقى الشهوات عندما تتمكن من ذاتنا
 تدفعها لأفعال من الممكن ان يرفضها القلب ويتردد فى القيام بها العقل
لكنها تظل كـ جرس يؤرق راحتنا ويوهمها اننا بإتمام الانتقام
من الاشخاص الذين طالنا منهم الاذى او جرح المشاعر نستعيد سعادتنا
ونهنأ بشعور لذة الانتقام
 الذى يعادلة فى المقابل تألم من ننتقم منه
واحيانا يكون الانتقام من اشخاص لاعلاقة لهم بما حدث
 لربما لعدم القدرة على تفريغ تلك الشحنة فى من آذونا
لكنها لذة مؤقتة سرعان ماتنقلب لخسارة مؤكدة
عندما تهدأ النفس وتدرك أى خطأ ارتكبته فى حق نفسها
ولوثتها بتلك المشاعر السلبية التى افقدتها راحة البال وسكينتها
فـ لنترك نفوسنا نقية ولانلوثها بهذا الشعور البغيض
الذى لايجنى الا ثمار الكراهيه والعدواة
mena_hassan
دمعه حائره

25-10-2015

الخميس، 22 أكتوبر 2015

التضحية

من منا لم يسمع بهذه الكلمة من قبل
 أوتعرض لموقف وأحتاجها أو قدمها لشخص
من منا على إستعداد أن يقدم الغالي والنفيس لإسعاد غيره
هناك من يقتنع بها ويعتبرها من أهم الصفات لنعيش حياة آدمية

هؤلاء من تسكن قلوبهم الطيبة والإثار لغيرهم
من لا يعرفون معنى الأنانية وحب النفس
من للوفاء والإخلاص ركن هام فى نفوسهم
ولايعتبرونها تنازل أو شىء ينقص منهم
بل هى محبة وخير يتمنوه لكل من حولهم

من لايستطيعون أن يعيشوا وآخريين فى إحتياج مساعدتهم
أو تقديم العون لهم
فتجد الأم تضحى براحتها من أجل إسعاد أبنائها
وهناك أرملة شهيد تكرس حياتها لإحياء ذكراه وإكمال مشوراهما معا..

وآخر يعطى من وقته وماله لتعليم أو إطعام فقير
ومن يسامح ويضحى ولو بقليل من حقوقة للإحتفاظ بصديق أو أخ يعتز به

من يضحى بروحة من أجل وطنه والدفاع عنه
ونماذج كثيرة نشاهدها فى المجتمع تعطى مثالا نبيلا للتضحية
التى لاتقدر بثمن ولكن ثمنها الحقيقي يعرفه صاحبها

فسعادة من يضحى من أجلهم ويقدم لهم المساعدة تدخل على قلبه السرور
وعلى نفسه الراحة

 وهناك على الطرف الآخر من لايعترف بمثل هذه الصفه
لايعرف غير الأخذ والأنانية
يعتبرها تنازل وإهدار لكرامته أو ضعف

فكم من حالات زواج فشلت بسبب العناد والأنانية وحب الذات
ورفض فكره التضحيه أو التنازل لحل المشكلات

وكم من علاقات وصداقات قطعتها يد الخلافات لتشبث كل طرف برأيه 
ومن بين قصص العشاق لاتعد ولاتحصي من أبادتها الأنانية
وقضت على أجمل مشاعر

متعة العطاء لاتقل أبدا عن متعة الأخذ
وكل منا يعرف جيدا أين يجد طريق السعادة
وجميعنا يعرف أن من يزرع خير يحصد مثلة
فقدموا التضحية لمن يستحق ولاتبخلوا بنعم الله عليكم
فلن تنقص منك شيئا
وإن صادفكم من يضحى من أجلكم فكونوا مقدرين لحسن الجميل
mena-hassan
دمعه حائره
22-10-2015


الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

حلم لم يكتمل

برغم كل الإصرار والتحدى
والتمسك بكل قطرة أمل فى بحر التمنى
كم كانت أمواجة عاتيه وغديره مالح
فـ مات الحلم على شاطىء زمن بخيل
وقفت فى دهشة أتأمل أشلائه
وبنظرة كلها ألم وحسرة
لكم كنت ضعيفة هشة,,
 أتمسك بأمل لاجذور له ولاأغصان
نبتت له براعم غربة
امتدت فى ضواحى الروح
أثمرت مرارة وخذلان
إستوطن النفس وعاش بين ثناياها

ومع شهقه إختناق وتنهيدة يأس
إستفاق العقل على أنين حلم لم يكتمل..
وزفرات روح تأبى الإستسلام
يهتز الكيان وتبكي العين
وكيف لاتبكى آخر خساراتى..
أيا زمن لما لاترحم ضعفي وإنكسارى
ولما الإصرارعلى سرقة عمرى وأحلامى..
أما سئمت العزف على جروحى
والرقص على أشلاء أمنياتي..
ها قد آن الآوان لأقدم لك
 فروض الطاعة والإستسلام
لتكتب آخرسطورك فى فصول أحلامى.
mena-hassan
دمعه حائره
21-10-2015


الخميس، 15 أكتوبر 2015

المشهد الاخير

يقترب الليل ويخيم الظلام بوشاحة الداكن
بعد ما يختفى النهار فكم أرهقته الأحداث
أناس يشتاقون لرؤية تلك المسرحية
ويتهافتون على إحتضان معاطفهم الغالية
يتسارعون على أولى المقاعد فيها
يزيح الستارعن المسرح لـ يرى الجميع أبطالها
وعندما يبدأ العرض تتأجج الروح فرحاً
وتشتاق النفس لمعرفة التفاصيل والأحداث
تارة ينتفض القلب بذكريات مضت
وتارة يصاب بغصة ألم بداخله استيقظت
تجد من يبكى وآخر يضحك
أمل يولد وإحباط للنفس يسرع
ضحكات ودموع تسارعت بين المقاعد
آيادى تصفق وأخرى تعض أصابع الندم
وجوه إحمرت خجلاً وغيرها إصفرت وجعاً
فكل يراها بعين حالة وتتفاوت درجة الإنسجام بينهم
يمر الوقت ثقيلاً على البعض وسريعاً مسلياً على الآخر
الممثلون بارعون لدرجة التقمص
 والمشاهدون صامتون لدرجة البكم
يأتى المشهد الأخير ليكون صدمة تصعق الجميع
فالنهاية غالبا ماتأتى على غير رغبة الجمهور
والروح دائما تهوى ما يشبع رغباتها
ينتهى العرض ويسدل الستار على الأبطال
وتضاء الأنوار ليواجه كل شخص حقيقة واضحة
إنها حقاً كانت مسرحية هزلية ضاع معها الوقت وتدنت بها النفس
انصتنا لكاذبين بلقب ممثلين
 أتقنوا أدوارهم بمهارة ومع ذالك صفقنا لهم..
ويتكرر العرض على التوالى كل يوم ليجد جمهور جديد
تحلو له الكذبة ويتمتع بها لبعض الساعات
يعشقون الخديعة ويغرقون فى الأوهام
وعندما يأتى الصباح يستقبلوه بالندم والحسرة
على عمر ضاع فى التفاهات والخدع
هكذا أيضا حياتنا فكم من التفاهات تأخذ من وقتنا
لتغرقنا فى حالة من الوهم تنتهى  بالفشل
 15-10-2015
mena-hassan
دمعه حائره





الجمعة، 2 أكتوبر 2015

سكرات الرحيل


سكرات الرحيل

منذ رحيك وانا أشعر باليُتم والضياع
كم تمنيت لو كنت طفلة لأجد من يربت على كتفى
ويغمرنى بالحنان الذى سرق منى

 رائحة عطرك تلتصق بأركانى
وصورك عالقة بذهنى وخيالى

ترتسم ملامحك على جدران فنجان قهوتى
وأسمع صوتك فى موسيقاى التى جمعتنا معا

مازلت أرفض فكرة الرحيل المفجعة
وأتوهم سماع خطواتك على أرض أيامى الآتية

تشبعت الليالى بماء الوحدة والإغتراب
ونبتت أغصان لهفه وحنين تصارع رياح الفقد
وتنتظر نسمات الإقتراب

أحلامى باتت مؤجلة لحين رؤياك
وأمنياتى صارت معطلة حتى تأتى
إبتسامتى عليلة وحكاياتى خرساء

عقلى خارج حدود التغطية وتعطلت أفكاره
وأصبحت كـ من يسعى لمحو أمية أيامة
وضاعت محاولاتى هباء

مازلت كما أنا طفلتك المدللة
التى لايحلو لها أن تنام إلا على كتفيك

معاناتى مع فقدك فاقت حدود الوصف
وتُنافس فقد الأهل والأوطان
غذائى فقط كسرة أمل وشربة لهفة وحنين..

أشتاق لسبات عميق يخلو من كوابيس الشوق
يحملنى إليك على جناحى حلم لاينتهى..
لأخمد رياح الإنتظارالتى تزلزل كيانى بإستمرار

تنبش ذكرياتك بداخلى لتخرج منها لوعة الإشتياق
فـ أحتاج لجرعات صبرتحمينى من سكرات رحيلك وغيابك
ومسكنات ألم ينهش فى الروح ,,يصرخ بإسمك

أنتظرك على أمل لتنقذنى من هذا الفقد القاتل..
والبعد المميت ليحين موعد اللقاء
حتى ولوكان يوم إحتضارى..
2-10-2015
mena-hassan
دمعه حائره