بسم الله الرحمن الرحيم
لذة الانتقام
الانتقام مثله كـ باقى الشهوات عندما تتمكن من
ذاتنا
تدفعها
لأفعال من الممكن ان يرفضها القلب ويتردد فى القيام بها العقل
لكنها تظل كـ جرس يؤرق راحتنا ويوهمها اننا بإتمام
الانتقام
من الاشخاص الذين طالنا منهم الاذى او جرح المشاعر
نستعيد سعادتنا
ونهنأ بشعور لذة الانتقام
الذى
يعادلة فى المقابل تألم من ننتقم منه
واحيانا يكون الانتقام من اشخاص لاعلاقة لهم
بما حدث
لربما
لعدم القدرة على تفريغ تلك الشحنة فى من آذونا
لكنها لذة مؤقتة سرعان ماتنقلب لخسارة مؤكدة
عندما تهدأ النفس وتدرك أى خطأ ارتكبته فى حق
نفسها
ولوثتها بتلك المشاعر السلبية التى افقدتها راحة
البال وسكينتها
فـ لنترك نفوسنا نقية ولانلوثها بهذا الشعور البغيض
الذى لايجنى الا ثمار الكراهيه والعدواة
mena_hassan
دمعه حائره
25-10-2015





