Powered By Blogger

الأحد، 25 أكتوبر 2015

لذة الانتقام



بسم الله الرحمن الرحيم
لذة الانتقام
الانتقام مثله كـ باقى الشهوات عندما تتمكن من ذاتنا
 تدفعها لأفعال من الممكن ان يرفضها القلب ويتردد فى القيام بها العقل
لكنها تظل كـ جرس يؤرق راحتنا ويوهمها اننا بإتمام الانتقام
من الاشخاص الذين طالنا منهم الاذى او جرح المشاعر نستعيد سعادتنا
ونهنأ بشعور لذة الانتقام
 الذى يعادلة فى المقابل تألم من ننتقم منه
واحيانا يكون الانتقام من اشخاص لاعلاقة لهم بما حدث
 لربما لعدم القدرة على تفريغ تلك الشحنة فى من آذونا
لكنها لذة مؤقتة سرعان ماتنقلب لخسارة مؤكدة
عندما تهدأ النفس وتدرك أى خطأ ارتكبته فى حق نفسها
ولوثتها بتلك المشاعر السلبية التى افقدتها راحة البال وسكينتها
فـ لنترك نفوسنا نقية ولانلوثها بهذا الشعور البغيض
الذى لايجنى الا ثمار الكراهيه والعدواة
mena_hassan
دمعه حائره

25-10-2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق