Powered By Blogger

الخميس، 15 أكتوبر 2015

المشهد الاخير

يقترب الليل ويخيم الظلام بوشاحة الداكن
بعد ما يختفى النهار فكم أرهقته الأحداث
أناس يشتاقون لرؤية تلك المسرحية
ويتهافتون على إحتضان معاطفهم الغالية
يتسارعون على أولى المقاعد فيها
يزيح الستارعن المسرح لـ يرى الجميع أبطالها
وعندما يبدأ العرض تتأجج الروح فرحاً
وتشتاق النفس لمعرفة التفاصيل والأحداث
تارة ينتفض القلب بذكريات مضت
وتارة يصاب بغصة ألم بداخله استيقظت
تجد من يبكى وآخر يضحك
أمل يولد وإحباط للنفس يسرع
ضحكات ودموع تسارعت بين المقاعد
آيادى تصفق وأخرى تعض أصابع الندم
وجوه إحمرت خجلاً وغيرها إصفرت وجعاً
فكل يراها بعين حالة وتتفاوت درجة الإنسجام بينهم
يمر الوقت ثقيلاً على البعض وسريعاً مسلياً على الآخر
الممثلون بارعون لدرجة التقمص
 والمشاهدون صامتون لدرجة البكم
يأتى المشهد الأخير ليكون صدمة تصعق الجميع
فالنهاية غالبا ماتأتى على غير رغبة الجمهور
والروح دائما تهوى ما يشبع رغباتها
ينتهى العرض ويسدل الستار على الأبطال
وتضاء الأنوار ليواجه كل شخص حقيقة واضحة
إنها حقاً كانت مسرحية هزلية ضاع معها الوقت وتدنت بها النفس
انصتنا لكاذبين بلقب ممثلين
 أتقنوا أدوارهم بمهارة ومع ذالك صفقنا لهم..
ويتكرر العرض على التوالى كل يوم ليجد جمهور جديد
تحلو له الكذبة ويتمتع بها لبعض الساعات
يعشقون الخديعة ويغرقون فى الأوهام
وعندما يأتى الصباح يستقبلوه بالندم والحسرة
على عمر ضاع فى التفاهات والخدع
هكذا أيضا حياتنا فكم من التفاهات تأخذ من وقتنا
لتغرقنا فى حالة من الوهم تنتهى  بالفشل
 15-10-2015
mena-hassan
دمعه حائره





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق