Powered By Blogger

الخميس، 22 أكتوبر 2015

التضحية

من منا لم يسمع بهذه الكلمة من قبل
 أوتعرض لموقف وأحتاجها أو قدمها لشخص
من منا على إستعداد أن يقدم الغالي والنفيس لإسعاد غيره
هناك من يقتنع بها ويعتبرها من أهم الصفات لنعيش حياة آدمية

هؤلاء من تسكن قلوبهم الطيبة والإثار لغيرهم
من لا يعرفون معنى الأنانية وحب النفس
من للوفاء والإخلاص ركن هام فى نفوسهم
ولايعتبرونها تنازل أو شىء ينقص منهم
بل هى محبة وخير يتمنوه لكل من حولهم

من لايستطيعون أن يعيشوا وآخريين فى إحتياج مساعدتهم
أو تقديم العون لهم
فتجد الأم تضحى براحتها من أجل إسعاد أبنائها
وهناك أرملة شهيد تكرس حياتها لإحياء ذكراه وإكمال مشوراهما معا..

وآخر يعطى من وقته وماله لتعليم أو إطعام فقير
ومن يسامح ويضحى ولو بقليل من حقوقة للإحتفاظ بصديق أو أخ يعتز به

من يضحى بروحة من أجل وطنه والدفاع عنه
ونماذج كثيرة نشاهدها فى المجتمع تعطى مثالا نبيلا للتضحية
التى لاتقدر بثمن ولكن ثمنها الحقيقي يعرفه صاحبها

فسعادة من يضحى من أجلهم ويقدم لهم المساعدة تدخل على قلبه السرور
وعلى نفسه الراحة

 وهناك على الطرف الآخر من لايعترف بمثل هذه الصفه
لايعرف غير الأخذ والأنانية
يعتبرها تنازل وإهدار لكرامته أو ضعف

فكم من حالات زواج فشلت بسبب العناد والأنانية وحب الذات
ورفض فكره التضحيه أو التنازل لحل المشكلات

وكم من علاقات وصداقات قطعتها يد الخلافات لتشبث كل طرف برأيه 
ومن بين قصص العشاق لاتعد ولاتحصي من أبادتها الأنانية
وقضت على أجمل مشاعر

متعة العطاء لاتقل أبدا عن متعة الأخذ
وكل منا يعرف جيدا أين يجد طريق السعادة
وجميعنا يعرف أن من يزرع خير يحصد مثلة
فقدموا التضحية لمن يستحق ولاتبخلوا بنعم الله عليكم
فلن تنقص منك شيئا
وإن صادفكم من يضحى من أجلكم فكونوا مقدرين لحسن الجميل
mena-hassan
دمعه حائره
22-10-2015


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق