سكرات الرحيل
منذ رحيك وانا أشعر باليُتم والضياع
كم تمنيت لو كنت طفلة لأجد من يربت
على كتفى
ويغمرنى بالحنان الذى سرق منى
رائحة عطرك تلتصق بأركانى
وصورك عالقة بذهنى وخيالى
ترتسم ملامحك على جدران فنجان قهوتى
وأسمع صوتك فى موسيقاى التى جمعتنا
معا
مازلت أرفض فكرة الرحيل المفجعة
وأتوهم سماع خطواتك على أرض أيامى
الآتية
تشبعت الليالى بماء الوحدة والإغتراب
ونبتت أغصان لهفه وحنين تصارع رياح
الفقد
وتنتظر نسمات الإقتراب
أحلامى باتت مؤجلة لحين رؤياك
وأمنياتى صارت معطلة حتى تأتى
إبتسامتى عليلة وحكاياتى خرساء
عقلى خارج حدود التغطية وتعطلت أفكاره
وأصبحت كـ من يسعى لمحو أمية أيامة
وضاعت محاولاتى هباء
مازلت كما أنا طفلتك المدللة
التى لايحلو لها أن تنام إلا على
كتفيك
معاناتى مع فقدك فاقت حدود الوصف
وتُنافس فقد الأهل والأوطان
غذائى فقط كسرة أمل وشربة لهفة وحنين..
أشتاق لسبات عميق يخلو من كوابيس
الشوق
يحملنى إليك على جناحى حلم لاينتهى..
لأخمد رياح الإنتظارالتى تزلزل كيانى
بإستمرار
تنبش ذكرياتك بداخلى لتخرج منها لوعة
الإشتياق
فـ أحتاج لجرعات صبرتحمينى من سكرات
رحيلك وغيابك
ومسكنات ألم ينهش فى الروح ,,يصرخ بإسمك
أنتظرك على أمل لتنقذنى من هذا الفقد
القاتل..
والبعد المميت ليحين موعد اللقاء
حتى ولوكان يوم إحتضارى..
2-10-2015
mena-hassan
دمعه حائره





