ويحدث أن يجتمع العالم على إعلان هزيمتك
ليتخلى عنك جسدك ويخذلك دون سابق إنذار
فـ ينتشر الألم فى كل أركان الروح لتمزق
القلب ندماً
ومع شعور الغربة القاتل تبدأ تتذوق طعم
الهزيمة المر
نعم للهزيمة مذاق مر
وحار يحرق الكرامة ويهز الكيان
تشنق الإرادة على مقصلة الصدمات
وتنهار القوى أمام شلال الخذلان
لـ تسلبك روحك وتسرق
منك إحساسك بالحياة
عندها عليك أن ترفع
رآيات الإستسلام وتعلن الهزيمة
فقد إنتهت إحدى
تجاربك المريرة وعليك إستنتاج النتيجة
ولابد من مواجهة الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة أو
صادمة
ليس عيبا أن تعلن هزيمتك
أمام ذاتك فهذا أفضل
من إظهار مشاعر مزيفة ومكابرة إحساسك بالحزن
فالإعتراف بالهزيمة
يوضح لك أسبابها
لتضع يديك على نقاط
ضعفك وسلبيات شخصيتك
تستطيع بعدها تجنب الوقوع فى نفس الخطأ مرة أخرى
دون اللجوء إلى البحث عن طوق نجاة <<غيرك أنت
فجميع البشر لايعرفون إلا الخذلان وحب الذات
وإن علقت آمال على أحد منهم سيكون بمثابة
القشة التى ستقسم ظهرك
mena_hassan
28-3-2016




