Powered By Blogger

الخميس، 14 فبراير 2019

بحبك إيه !

بحبك إيه..!
ده إحساس عدى
كل معانى الحب فى الروايات
ده قرب مش بمكان ولا مسافات
دى حاجة كدة شبه غنوة وعزف نايات
وقصه لو هنحكيها دى عاوزه ساعات
ده شوق بينادى ويقولك تعالى وهات
فرحه تخلى اللى كان قبلك ماضى وفات
#mena_hassan

الأربعاء، 6 فبراير 2019

بتضحك

بتضحك بس فى الصورة
ومن جواها روحها مكسورة
وبتعافر مع الدنيا
وحالفة ماتنهزم ثانية
عشان لسه فيه أمل شيفاه
جوا عيون باصالها بتستناه
وحيدة صحيح لكن راضيه
وبالوجع الحياة ماشيه
بتدعى لربها ده كريم
يهون كل هم عظيم
#mena_hassan

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

بغيرعليك


بغير عليك من اللايك والشير
ومن أى حد يبصلك بضمير
بغير عليك من أختك وأخوك
ومن كل اللى شافوك وحبوك
بغير عليك ومن عينهم أخبيك
ده أنا كُلى ليك ربنا يهديك
#mena_hassan

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

حياتى


سأعيش حياتى بكل ثقه وحب
 ولن ألتفت لكل ماحولى من صراعات 
ويكفينى أننى أمتلك قلب لايعرف ضغينه ولا كره
 بل يملؤه كل حب ومشاعر صادقه 
وسأستمر فى العطاء حتى لو كان قليلا
 يكفى أننى أعطى أشياء حقيقيه وتستمر 
وتبقى ثقتى فى الله هى الأهم
#mena_hassan

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

بضحك

بضحك والدمعه بخبيها
وهمومى عن الناس أدرايها
ومهما حاولت أدارى وأخبى
ربنا عالم باللى ف قلبى
هو لوحده يخفف تعبى
#mena_hassan

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

تعرف

تعرف 
لمابخاصمك بتخاصمنى روحى 
وبكلمة منك بنسى تعبى وجروحى
ده حبى ليك مفيش كلام يوصفه
قدر مشاعرى وقلبى حاول تنصفه
#mena_hassan

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

أسيرة بين أصابعه


اعتادت كل ليلة أن تمارس طقوس الإنتظار بكل أشكالها
 ولما لا وهى جداً ماهرة فيها تنتظر أن تراه تنتظر أن تسمعه أن يحادثهاويهتم بها 
ولا تمل من هذا مهما هاجمها الخذلان وانتصر عليها الملل فهى وقعت أسيرة بين أصابعه إعتاد أن يفرض عليها قيودة يتحكم بها ويحركها كيفما يشاء واليوم كان موعدها مع لقاؤه وكانت مرهقه تعانى ضعف عام وإرادتها مسلوبة تخشى مواجهتة لكن رغبتها فى ذالك كبيرة فيجب عليها أن تضع حد لهذه المعاناة وتوقف نزيف التفكير الدامى الذى يؤرق نومها إلى متى ستظل تحت رحمتة رهن إشارة منه ليحركها كيفما يشاء إلى متى ستظل كدمية المارونيت لا روح فيها ولا إرادة هل يعشقها لتلك الأسباب أم يتلذذ فى قمعها وإذلالها ؟ أفكار تضاربت فى عقلها وقوة غير عادية بداخلها تدفعها للتمرد وعصيانة فهو وإن يبدو عاشقا لها متيم بجمالها لكنه يخفى بداخله قلب قاسى لايعرف الرحمة وعقل مغلق لا يجيد التفاهم وتتساءل هل تهرب منه أم تواجهه وكيف تهرب وهى اعتادت الخضوع وتشبعت روحها الإنصياع له وهل فى الهروب النجاة أم الضياع تفكر وتفكر وبسرعة تجرى بكل ماأوتيت من قوة وفجأة تجد نفسها مقيدة ولا تستطيع التحرك وإذا بها تصرخ بقوة لتكتشف أنه مجرد حلم وتستفيق لتجد نفسها لاتزال مقيده بهذا العاشق القاسى الذى يتفنن فى تقييدها لتظل تحت إرادته ورهن إشارة من أصابعه وستظل أسيرة له
                                               #mena_hassan