أنا لا أبحث عن المثاليه وآخر همى أن أكون مثل مايتمنون لدى قناعاتى الخاصه وأسلوب حياة( لا أمشي خلف القطيع) ،أعرف متى أوافق ومتى أرفض دون المساس بكرامه أحد،أقدس الخصوصيه التى ينتهكها الكثيرون،أعرف أننى مزاجيه لكن ليس بشكل مفرط،ويزعجنى أن يفسد يومى كلمه أو رؤيه شخص متطفل،مؤخراً اكتسبت مهارة التخطى واكتشفت أنى أستطيع تجاوز ماكنت لا أطيق مفارقتهم ليس نكران أو جحود ولكن حدث ذلك بعد مواقف كشفت العديد من الأمور وهى من حددت مكانتهم الجديدة ، اعتزلت الجميع وأصبح لحياتى باب واحد وهو الخروج،حياة أصبحت بارده؟ لكنها آمنه،فأنا اكتفيت خيبات وامتلأت خذلان حتى فقدت الثقه بكثير من العلاقات،ظاهريا أنا وسط حشد من الأشخاص لكن فعليا أنا لا أنتمى لأحد منهم،اقتربت أكثر لذاتى ولمن هم تحت رعايتى ومسؤوليتى، لست بوحيده ولا يومى يضج بالأحداث لكنى وجدت طريقه تناسبنى فى الحياة بسلام.
#mena_hassan







