رُبما سيأتى يوماً وأفاجىء وجهى
بقليل من الماء البارد
أوأكسر مرآتى حتى ولو بيدى
فمن الممكن مع قليل من الدموع
أو الدماء المتساقطة على أناملى
تستفيق تلك الطفلة البلهاء بداخلى
وتعرف حجمها الحقيقى بين من أحبتهم
وتحدد مدى خيباتها فيهم
سيأتى يوماً أواجه العالم بعقل واعى
وقلب لايعرف معنى الخذلان
وتنتهى تلك المعاناه
وتطوى صفحات توقعات مشوهه
وأفكار أصبحت عقيمة
لاتنجب أى أمل فى التغيير
فليس عيباً أن نكتشف مدى غبائنا
ولكن العيب أن نستمر فيه
10-2-2015
mena hassan

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق