Powered By Blogger

السبت، 4 أبريل 2015

أطلال الفراق

تورات الشمس وأتى الليل بخطوات واثقة
 بما أن الحياة قد أضمحلت من حولها
ومات شعاع الأمل التى كانت تحيا عليه
بعد ما أكتشفت أن رحم قلبها قد بات عقيماً
لن ينجب الحب الذى يجلب لها السعادة

فحبيبها عاق ,, لطالما نالها منه الجحود
شقياً يعبث دائما بمشاعرها ويهشم إحساسها
كـ أنه دُمية يلهو بها فى لحظات فراغة
وبعد ما يمل منها يُلقيها بسخرية..
كان طفلها المدلل ,, تحملت مشاق دلاله
وآلآلآم عصيآنة ,,وتمادى إستهتارة

تقف على أطلال الفراق بصمت المكلوم
لتشاهد المشهد الأخير وهو يرقص..!
يرقص بمهارة فوق بقايا أحلامها المحطمة
يعزف ذالك اللحن المشؤوم التى تبغضه
ويغنى على رفات إحساسها المصدوم فيه
يتمايل من نشوة الإنتصار وينفض من عليه غبار حبها

تتساقط دموعها حسرة على عشقها الذى مات سريعاً
وتكتم آهات الندم على قصة عشق تمنت أن تدوم
جفت دموعها وأستسلمت روحها للقدر المحتوم
ونثرت له ورود الفرآق مع إبتسامة العليل المهموم
ليصبح  الموت حزنا ...قرآرها المحسوم

فـ تدفن معها ذكريات وأحلام عشقتها حد الهيام
إشتاقتها وإعتادت عليها ..حد الوله والإدمان
تركت له قلبها كـ نصب تذكارى فوق تلك الأطلال
ليذكره بإنتصاراته التى طالما تمنى الوصول إليها
ويبقى شبح روحها حوله... يدعو له بالراحة
mena_hassan
4-4-2015






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق