تورات الشمس وأتى الليل بخطوات واثقة
بما أن الحياة
قد أضمحلت من حولها
ومات شعاع الأمل التى كانت تحيا عليه
بعد ما أكتشفت أن رحم قلبها قد بات عقيماً
لن ينجب الحب الذى يجلب لها السعادة
فحبيبها عاق ,, لطالما نالها منه الجحود
شقياً يعبث دائما بمشاعرها ويهشم إحساسها
كـ أنه دُمية يلهو بها فى لحظات فراغة
وبعد ما يمل منها يُلقيها بسخرية..
كان طفلها المدلل ,, تحملت مشاق دلاله
وآلآلآم عصيآنة ,,وتمادى إستهتارة
تقف على أطلال الفراق بصمت المكلوم
لتشاهد المشهد الأخير وهو يرقص..!
يرقص بمهارة فوق بقايا أحلامها المحطمة
يعزف ذالك اللحن المشؤوم التى تبغضه
ويغنى على رفات إحساسها المصدوم فيه
يتمايل من نشوة الإنتصار وينفض من عليه غبار حبها
تتساقط دموعها حسرة على عشقها الذى مات سريعاً
وتكتم آهات الندم على قصة عشق تمنت أن تدوم
جفت دموعها وأستسلمت روحها للقدر المحتوم
ونثرت له ورود الفرآق مع إبتسامة العليل المهموم
ليصبح الموت
حزنا ...قرآرها المحسوم
فـ تدفن معها ذكريات وأحلام عشقتها حد الهيام
إشتاقتها وإعتادت عليها ..حد الوله والإدمان
تركت له قلبها كـ نصب تذكارى فوق تلك الأطلال
ليذكره بإنتصاراته التى طالما تمنى الوصول إليها
ويبقى شبح روحها حوله... يدعو له بالراحة
mena_hassan
4-4-2015


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق