يظل الإنسان فى حياتة يحلم ويفكرفى طموح
وأهداف
يرسم خطط ويسلك طرق عديدة ليصل لأهدافة
ربما وجد الصعوبة والعراقيل أمام تحقيق هدفة
يتعب ويشعر بالإحباط أحيانا عندما توصد أمامة
الأبواب
يضيع منه الطريق ويشعر بالخذلان والتية وربما
يعود
من منتصف الطريق خالى اليدين إلا من الخيبة
والإفلاس
يشكو للناس تارة ويجرب نصائحهم تارة أخرى
يبحث عن ضالتة بين خبرات الآخريين ليجد بينهم
القدوة
يقابل العديد من نماذج البشر منهم من يمدة
بالعزيمة ومنهم من يحبطة
تأتى علية لحظات يأس يفقد فيها الأمل ويقف
مكانة دون تقدم
يغلق كل أبواب الطموح ويستقرفى زاوية الإحباط
وحيدا
يفكر فى كل شىء إلا أهم الأشياء
وهى البداية,,,
ربما كانت البداية هى السبب وراء كل هذا
التخبط
وكان إختيار نوع الهدف والسعى وراءه هو الفشل
الأكبر
لكن هذا كله لايعنى أن المشقة التى عانى منها
ضاعت دون فائدة
هى فى الحقيقة أضافت له خبرة وصل بها فى
النهاية
إلى إدراك الطريق الصحيح
وقتها فقط سـ يشعر
أن
كل مامضى كان مجرد ذكرى يأخذ منها حكمة
mena_hassan
16-5-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق