Powered By Blogger

الاثنين، 16 مايو 2016

ادراك الطريق

يظل الإنسان فى حياتة يحلم ويفكرفى طموح وأهداف
يرسم خطط ويسلك طرق عديدة ليصل لأهدافة
ربما وجد الصعوبة والعراقيل أمام تحقيق هدفة
يتعب ويشعر بالإحباط أحيانا عندما توصد أمامة الأبواب
يضيع منه الطريق ويشعر بالخذلان والتية وربما يعود
من منتصف الطريق خالى اليدين إلا من الخيبة والإفلاس
يشكو للناس تارة ويجرب نصائحهم تارة أخرى
يبحث عن ضالتة بين خبرات الآخريين ليجد بينهم القدوة
يقابل العديد من نماذج البشر منهم من يمدة بالعزيمة ومنهم من يحبطة
تأتى علية لحظات يأس يفقد فيها الأمل ويقف مكانة دون تقدم
يغلق كل أبواب الطموح ويستقرفى زاوية الإحباط وحيدا
يفكر فى كل شىء إلا أهم الأشياء
وهى البداية,,,
ربما كانت البداية هى السبب وراء كل هذا التخبط
وكان إختيار نوع الهدف والسعى وراءه هو الفشل الأكبر
لكن هذا كله لايعنى أن المشقة التى عانى منها ضاعت دون فائدة
هى فى الحقيقة أضافت له خبرة وصل بها فى النهاية
إلى إدراك الطريق الصحيح
وقتها فقط سـ يشعر
 أن كل مامضى كان مجرد ذكرى يأخذ منها حكمة
mena_hassan
16-5-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق