وسهوا تسقط فى حفرة عميقة من الحزن
تبقى وحيدة مع مشاعرها المخذولة تمارس
وصايتها
على روحها الممزقة لتجبرها على الوحدة
والإنزواء بعيدا
عن
ضجيج المجتمع وأصوات من كانت تظنهم أحباب
تخرج طاقة الحزن كاملة على جدران الصمت
المطبق من حولها
وتسمح للدموع أن تفك قيودها من على أعتاب
المآقى
لعلها تطهر كل الهموم التى ترسخت على حنايا
روحها
وتستسلم لضعف وألم عجزت عن مقاومتة ليالى
طويلة
تحتضن نفسها وتواجها بأسباب هذه الحالة التى
طالما هربت منها
لتعرف أنها أخطأت فى إختيار التربة الصالحة
التى
تزرع فيها مشاعرها البكر
وكانت تنتظر أن تطرح الطهر والنقاء
إكتشفت أنها كانت أرض بور لاتطرح أى أمل فى
السعادة
لتحصد أشواك إستقرت فى روحها لتشوه كل ركن
فيها
وبعد فترة تستعيد قواها لتعرف أن لاأحد
يستطيع مساعدتها
إلا هى..
فـ تقتلع جذور اليأس والإحباط من عمقها
وتمردت على تلك الحفرة وبكل قوتها تخرج دون
رجعه
لاتسمح للحزن أن يجعلها فريسة سهلة على
مائدتة كل يوم
لترتقى بهذا الحزن فوق مستوى البشر وترمم
ماتبقى من مشاعرها
ليعود صالحاً لمن يستحق
فهى لم تخلق لتعيش فى عالم من الأحزان لكنها
تعلمت
كيف تصنع عالمها الخاص تملك فيه وحدها القرار
بالسعادة
لاتنتظرها من أحد
mena_hassan
20-6-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق