عندما تكسر القلوب وتنسكب المشاعرعلى أرض
الواقع
تهدر لحظات الحب الصادقة وتتساوى بـ اللاشىء
تصبح هى والوهم وجهان لعملة واحدة ( مزيفة )
فلا تجد مكان وقتها لمعانى الصدق والأمان
ويستفيق العقل من غيبوبة أحلام أخذت من عمره
الكثير
تخيل وقتها أنه سيجنى يوما ثمرة عطائة ونتيجة
لتضحياتة
فيجد نفسة خاوى اليدين إلا من الخذلان
فغالبا ماتباغتنا الحياة بطعنات الغدر فى أوج
لحظات السعادة
لـ نتخبط فى متاهات الذهول والصدمة
نبكى على من رحلوا ونحزن على من غدروا
نتمنى لو تنتهى تلك المعاناة
وماتكون إلا كابوس فى ليلة خالفنا فيها الحظ
لكنها حقيقة أغمضنا الأعين عنها
وصمت الأذن أمام كل تحذيرات القدرلها
وفى لحظة وعى وإلمام بحقائق شغلتنا عنها
المفاجأة
نكتشف أننا من نغرق أنفسنا فى الأحزان بسوء
إختياراتنا
فـ ندرك وقتها أننا كنا مثل أطفال يكتشفوا الحياة
والأشخاص
للمرة الأولى ومع ذالك يكرروا الأخطاء لمجرد
الشعور
ببعض من السعادة حتى لو لفترة مؤقتة
فكيف نرضى لقلوبنا هذا الحجم من الإذلال
وكيف ترضخ حكمة عقولنا أمامهم بهذا الضعف
وسرعان ماتسترجع النفس قواها وأساسها التى
تربت عليه
وتخرج من تلك الدائرة المغلقة عليهم
عندها تستطيع أن تقول
إنكسر الكأس وإنسكب اللبن
فلا بكاء سـ يعيد اللبن ولا تمنى سيجبر الكسر..
mena_hassan
21-8-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق