Powered By Blogger

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

لحظة افاقه

لحظة إفاقة لا أعلم إلى متى إستمرت
تتشابك خيوط الذاكرة فى ذهنى المشوش
وتداعب أنفى رائحة عطر ليس بالغريب
وبإحساس فاقد للهويه أنظر بعينين تمتلىء بالدموع
وإذا بى ذات غفلة أخذت من عمرى سنين
كنت فى عشقك كـ الطفل المحموم
يحتضن مع دميته بقايا حلم مهزوم
لأكتشف انى مصابه بغفله عاطفيه
أعمت عين قلبى عن حقيقة يراها الجميع إلا أنا
فبحجم الحب الذى وهبتنى إياه أهديتنى معه فراغ كبير
فراغ لايملؤه غيرك ولا يتسع لأحد بعدك
كنت تهوى لعبة الغياب وكنت أنت الطرف الرابح فيها دائما
تتركنى بين براثن الوحدة تنهش فى قدرتى على التحمل
وفى يوم عيدنا كنت تهدينى الجرح مغلف بأشواك الورد
تعلمت فى غيابك أن أدواى جراحى بنفسى
وأن أضمد قلبى بعيدا عن الدموع والوحده
إستوعبت الدرس وفهمت فكرة الفراق
فالفراق حتى إن تعددت ألوانه  له ميعاد
والحب وإن تقطعت به السبل هو مكانه فى القلب
9-10-2017
mena_hassan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق