لحظة إفاقة لا أعلم إلى متى إستمرت
تتشابك خيوط الذاكرة فى ذهنى المشوش
وبإحساس فاقد للهويه أنظر بعينين تمتلىء
بالدموع
وإذا بى ذات غفلة أخذت من عمرى سنين
كنت فى عشقك كـ الطفل المحموم
يحتضن مع دميته بقايا حلم مهزوم
لأكتشف انى مصابه بغفله عاطفيه
أعمت عين قلبى عن حقيقة يراها الجميع إلا أنا
فبحجم الحب الذى وهبتنى إياه أهديتنى معه
فراغ كبير
فراغ لايملؤه غيرك ولا يتسع لأحد بعدك
كنت تهوى لعبة الغياب وكنت أنت الطرف الرابح
فيها دائما
تتركنى بين براثن الوحدة تنهش فى قدرتى على
التحمل
وفى يوم عيدنا كنت تهدينى الجرح مغلف بأشواك
الورد
تعلمت فى غيابك أن أدواى جراحى بنفسى
وأن أضمد قلبى بعيدا عن الدموع والوحده
إستوعبت الدرس وفهمت فكرة الفراق
فالفراق حتى إن تعددت ألوانه له ميعاد
والحب وإن تقطعت به السبل هو مكانه فى القلب
9-10-2017
mena_hassan


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق