Powered By Blogger

الاثنين، 7 مايو 2018

الخطوة الاولى

 ولعل أجمل مراحل الحب وأكثرها إثارة
 هى مرحلة ماقبل الإعتراف به
 تعتلى فيها لغة النظرات والهمس المراتب الأولى
 وتتنحى الكلمات خجلا عن مكانتها
فى لحظات تكون المشاعرفى شرنقة الكتمان
 حتى تتأكد من هويتها وترسى أسس ومعايير قد تلازمها طيلة حياتها
 توجه بوصلتها إلى حيث يميل القلب وتحلق بعيدا إلى عالم الخيال
 لترسم مع خليل الروح أمنيات وينهلا معا من نهر السعادة
 ولكى تمر تلك المرحلة وتأتى بنتائجها المرجوة
لابد من مبادر يأتى بخطوات واثقة ومشاعر متأججة
 يبادر بالإعتراف بالحب أو حتى بالإعجاب
 لعلها خطوة تبدو سهلة ومتعارف فيما بيننا من يقوم بها
كما أعتدنا بلا شك هو الرجل فالمبادرة هى من مسئولياته
 لا يجد فيها عناء أو خجل وحتى إن لم يجد القبول
لن تكون مأساة بالنسبة له
 الرجل هنا له الحق فى المبادرة والتعبير عن مشاعره
 حق إقتناص حبيبته من وسط الكثيرين والفوز بها قبل غيره
لكن على الجانب الآخر ماذا لو كانت المرأة هى من تود المبادرة
 وإنقاذ حبها قبل أن يقتله الإنتظار والصمت..
أتعترف هى بهذا الحب وتفقد الرجل حقه فى المبادرة
 وهو أمر غاية فى الأهمية بالنسبه له
وكيف يكون الحال إن لم يكن يبادلها نفس الإحساس
هل تكن صدمة لها أو من الممكن أن تفقدها الثقة فى نفسها وفى مفهوم الحب
أسئلة تدور فى ذهن الطرفين ومن الممكن أن تأخذ من وقتهما الكثير
مما يكون له أثر سلبى على مصير علاقتهما
ومعادله صعبة أن تحافظ على حبك وتدخل مخاطره أو مراهنه تخرج منها
بكسب قلب تعشقه أو خساره كرامه أهدرها الرفض من الجانب الآخر
لكن فى النهاية من المؤكد أن مشاعر الحب ثمينة وتستحق منا
أن نبذل مافى جهدنا للمحافظة عليها دون الإلتفاف لعادات وتقاليد
قد تسرق منا السعادة لآخر العمر
mena_hassan
7-5-2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق