Powered By Blogger

الأحد، 18 أغسطس 2019

غائبى

ياغائبى
جف القلم حزناً
واصفرت أوراقى شوقاً
فما آن الآوان للقياك
وكفاك بُعداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق