Powered By Blogger

الاثنين، 6 يناير 2025

قضبان الصمت


 هنا أسجن نفسي بين قضبان صنعتها من الصمت والألم، أنظر إلي مرآة روحي أرى إنعكاسا لشخص لم أعد أعرفه، تلك المرآة تعكس صرخات مكبوتة داخل روحى المهشمة، تتردد في أذني كصدى حول جدران قراراتي الفاشلة وإختياراتي الخاطئة، لم أجد مكان يسع هذا الصراع الدائر بداخلي، أريد أستعيد نفسي التي ضاعت في زحام الأفكار، أريد أن أتحكم في دفّة حياتي وأرسو علي شاطئ الأمان، أمامي تحديات كثيرة أكبرها أنا، أبحث عن النهاية التي طالما أردتها، نهاية لاتتعلق بالهروب من الماضي كما تعودت، نهاية تتعلق بالقبول وبناء مستقبل جديد، أحاول إحتضان نفسي وأكون صديقتها، فكل الدروس كانت مؤلمة، وكل التجارب كانت قاسية، أطلقت صراح تلك الصرخات المكبوتة وتوجهت بكل ما أوتيت من قوة للحرية، سأستمر وعندي يقين أني سأصل إلي تلك النهاية التي حلمت بها، بقرار سليم وإرادتي.. #mena_hassan 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق