Powered By Blogger

الاثنين، 25 يناير 2016

مابين الرغبه والحاجه

خلق الله الانسان ليعمر الأرض
له احتياجات يسعي لتلبيتها وذلك ضرورى لإستمرار الحياة
هناك احتياجات لايمكن الإستغناء عنها كـ الطعام والملبس أو السكن والتكاثر
الحاجة هى ضرورة ويجب اشباعها والا قضي عليه
والرغبة منها ماهو زائد عن احتياجة ومنها ماهو رفاهيه
تتشابه الرغبه غالبا مع الطموح والشهوات
فالطعام حاجة لسد جوع الإنسان والحيوان
لكن الإفراط فيه والتنوع من الرغبات الزائدة التى يمكن الإستغناء عنها
الملبس حاجه ليحمى الجسم من البرد والحر
لكن التنوع فيه وشراء باهظ الثمن منه رفاهيه ورغبات متفاوتة
المسكن حاجة من احتياجات الإنسان ليحتمى فيه ويعيش مع أسرتة
لكنه يتحول لرغبه عندما يتملك منا حب التباهى والتفاخر بالقصور
وحاجه الإنسان فى الحصول على عدد من الأجهزة المنزليه او فى العمل
لتسهل عليه الإنتاج او التواصل مع الآخريين
ورغبته فى اقتناء ماهو غالى ومبالغ فيه للتباهى فقط
قد تحتاج لهاتف ويسد حاجتك اى هاتف
لكن الرغبه تجعلك تقتنى الأحدث والأغلي
هناك فرق كبير بين الحاجة والرغبه
الحاجة ضرورة وتستحيل الحياة بدونها
وبها يستطيع الإنسان بجميع فئاتة سدها بنفس الطريقة والكيف
اما الرغبة فليست ضرورية وتختلف بين طبقات ومستويات الأشخاص
فهناك من يشبع بقطعه خبز وآخر يسد رغبته بأشهى وأغلي الطعام
أعتقد أن الإنسان الذى يستطيع التحكم فى رغباته هو أغنى وأعظم
ممن يترك نفسه فريسه لشهواتة ورغباتة ويقع أسير لها
فسد الحاجة للبقاء أعظم من اللهث خلف رغبات زائدة عنها
وسد حاجة الجوع أفضل بكثير من أن تعانى من تخمة وأمراض البطن
الرغبة قد تدفع البعض للتنازل عن مبادئة إذا تمكنت منه ولم يسطتع كبح جماحها
وكيف لمجتمع يعيش أفرادة فقط لتحقيق رغباتهم
بينما يموت أفراد مجتمع آخر لعجزة عن سد حاجاتة من الطعام والملبس
التحكم فى الرغبة يحتاج كثير من الإيمان والقناعة لخلق إنسان عندة إكتفاء
لايخضع لرغبات تتحكم فى مبادئه وأخلاقة
وتحتاج مجتمع يعلم جيدا تعاليم دينيه ومبادىء التكافؤ
******
فى رايك ماهى حدود النفس ومن يتحكم فى طلباتها؟
كيف للاسره ان تكبح جماح طلبات الاولاد دون ان تصيبهم بعقدة الحرمان؟
هل لمجتمع يعانى من تطرف بين طبقاته يستطيع التقدم والنهوض فى شتى المجالات؟
ماهى طرق إرساء مبدأ التكافؤ بين أفراد المجتمع؟
 25-1-2016
mena_hassan



إقتلاع وتد

وعندما أتى الشتاء وعصف بأرجاء البيت شعرت وقتها بحجم الفراغ وقسوة البرد
وكأن الرياح عصفت بأرجائه لتعلن عن مدى وحدة وحزن من بداخله
بيت بلا وتد ,,فقد أقتلع من جذره وترك البيت يعانى تصدع جدرانه وهشاشه بنيانه
وكيف لايكون هكذا وقد ماتت من كانت تحتوى أفراده ليتفرقوا من بعد رحيلها
يشبهون الطيور التى هاجرت أعشاشها لتهيم تائهة لاتعرف أين السبيل لتستقر
تفرقوا وكأنها كانت النهر الذى يلتفون حوله وأصابه الجفاف فرحلوا..
ماتت تلك الإبتسامة الجميله ,,
وحتى إن غطتها التجاعيد وقسوة الزمن لكنها مازالت تحمل حنان الكون
وراحة بال لكن من ضاق عليه صدره من ضجيج الدنيا يكفى النظر الى عيناها ليرتاح
تلك الجدة هى وتد البيت ,,شجرة يعيش الجميع تحت ظلها
هى من علمتنى كيف أتكلم وكيف أصلي وكيف يكون الدين معاملة
حضنها وطن وحديثها حكم
اليد الحنون وقت المرض تسهر وتداوى وقت الضيق تنصح وتواسى
ماتت من كانت تحكى لي الحكايات فى طفولتى وتمشط ضفائرى
لم يتبقى منها غير صورة بإبتسامة تحمل خبرة السنين وحنان سأشتاق له باقى العمر
وتد بإقتلاعه أخذ معه قطعة من العمر وجزء من الروح سيظل يئن له باقى الجسد طول الأمد
احضنوا من تحبون فالفراق موحش وقاسي كـ قسوة ليلة باردة لفقير بلا مأوى ولاوطن.
 mena_hassan
25-1-2016


الأحد، 24 يناير 2016

عذرا ثورة 25يناير

تحية إجلال وتقدير للأرواح الطاهره من شهداء شباب مصر فى ثورة يناير
من قدموا أرواحهم فداء للوطن ولكى نحصل على الحرية من نظام عاش فسادا
لسنين طويله ضاعت فيها كل معانى الحرية والكرامة وتدنت فيها كل القيم والمبادىء
ثورة عظيمة أظهرت للعالم كله كم هو عظيم هذا الشعب عندما وقف متماسكا وبجانبة
أفرادالجيش وكان القرار الحاسم بوقوف الجيش بجانب الشعب وتنفيذا لرغبته نال الشعب مايريد
وفى هذه الذكرى أقدم الإعتزار لثورة يناير ,,عذرا ثورتنا العظيمة فلم يعد بمقدورنا الإحتفال بعيدك
أصبح هذا اليوم مخيفا وكل أجهزة الدوله ترفع حالة الطوارىء خوفا من شبح التهديدات والتخريب
أصبح هذا اليوم جرس إنذار يتوعدنا بثورة جديدة ومخاوف من أن يعود للشارع المصري
لأيام الفوضي والبلطجة وإنعدام الأمن والأمان
عذرا ثورة يناير فذكراكِ تعيد لنا المخاوف أكثر ما تعيد لنا الفخر والإعتزاز
نعتزر لم نحافظ على المكاسب التى إقتنصناها بعد الفوز بكِ
نعتزر لم نعرف أين مقابر شهدائك وكيف يعيش ذويهم من بعدهم
نعتزر لم نحقق بعد الإستقرار ولا الإذدهار وكل ماحلمنا به
عذرا لم يعد لدينا قناعة ولاثقة حتى فى أنفسنا بأننا نستطيع أن نعبر تلك المرحلة
عذرا لم نعد هذا الشعب الذى ضرب المثل فى الحضارة والقدرة على ترك بصمة فى التاريخ
عذرا لأننا أطفئنا مصباح الأمل الذى وهبتينا إياه وإنشغلنا بصراعات
 وإنحصرنا بين فكى التشكيك والتخوين
نعيش الندم ونتجرع الخيبة كل يوم على حال أمة خيبت ظنون شبابها بنفسها
ثورة يناير تحل ذكراكِ والحال لم يتغير كثيرا بل زاد سوءا
عذرا ثورة يناير أصبحت ذكراكِ مجرد تأبين لأرواح جديدة وتكريم لأرواح سبقتهم
عذرا لم يعد بأيدينا غير
 تقديم الشكر والعرفان بالجميل لجيش مصر العظيم
على مايقدمه من أرواح يفدى بها الوطن
 وخدمات يحاول بها أن يرفع من مستوى معيشة شعبه
وأن نقدم التعازى لأسر الشهداء
عذرا لم نستطيع الإحتفال لإنشغالنا بمحاربة الإرهاب وتضميد جراحنا
mena_hassan
24-1-2016






الخميس، 7 يناير 2016

قطار الحياة


منذ أن خلقنا الله فى الأرض ولدت معنا الكثير من الأحلام
بدأها الأهل ثم بدأنا نحن فى نسجها
حلم يأتى بعد حلم إلى مالانهاية

قد يصل منها مع البعض إلى حدود الخيال لربما أمل فى حياة أبدية
أو لربما لجهلنا عن حقيقة هذه الدنيا
وأنها ليست إلا مجرد كدبة لفتره قصيره حياة زائله
قطار ركبنا فى أولى محطاتة ومؤكد سنصل لآخرها
متى وكيف لايعلمها إلا الله

فى كل محطة نفقد غالى ويسرق منا حلم أو نحمل معنا آخر
نطمع فى المزيد ونلهث وراء مُلك أو مكانة
ونسينا لماذا خلقنا وماهو مطلوب منا
ومهما كانت ثروة وسلطة أى شخص فينا
ماهو إلا عبد من عباد الله خلق من طين وإلى التراب مثواه

قطار الحياة مسرع لحد الدهشه عندما تتأمل ماذا فعلت وماذا جنيت
ستجد أن الحياة بقدر ماأعطتك أخذت منك
سواء فى المال أو فى الصحة لايوجد إنسان كامل يمتلك كل شىء
فلم الغرور والتكبر والطمع فى دنيا لن تأخذ منها شىء فى الآخرة
يبقى فقط عملك وحصاد نواياك ستقابل بهم ربك
mena_hassan
7-1-2016