Powered By Blogger

الاثنين، 16 مايو 2016

ادراك الطريق

يظل الإنسان فى حياتة يحلم ويفكرفى طموح وأهداف
يرسم خطط ويسلك طرق عديدة ليصل لأهدافة
ربما وجد الصعوبة والعراقيل أمام تحقيق هدفة
يتعب ويشعر بالإحباط أحيانا عندما توصد أمامة الأبواب
يضيع منه الطريق ويشعر بالخذلان والتية وربما يعود
من منتصف الطريق خالى اليدين إلا من الخيبة والإفلاس
يشكو للناس تارة ويجرب نصائحهم تارة أخرى
يبحث عن ضالتة بين خبرات الآخريين ليجد بينهم القدوة
يقابل العديد من نماذج البشر منهم من يمدة بالعزيمة ومنهم من يحبطة
تأتى علية لحظات يأس يفقد فيها الأمل ويقف مكانة دون تقدم
يغلق كل أبواب الطموح ويستقرفى زاوية الإحباط وحيدا
يفكر فى كل شىء إلا أهم الأشياء
وهى البداية,,,
ربما كانت البداية هى السبب وراء كل هذا التخبط
وكان إختيار نوع الهدف والسعى وراءه هو الفشل الأكبر
لكن هذا كله لايعنى أن المشقة التى عانى منها ضاعت دون فائدة
هى فى الحقيقة أضافت له خبرة وصل بها فى النهاية
إلى إدراك الطريق الصحيح
وقتها فقط سـ يشعر
 أن كل مامضى كان مجرد ذكرى يأخذ منها حكمة
mena_hassan
16-5-2016

الأحد، 15 مايو 2016

شكل تانى

شكل تانى حبك أنت شكل تانى
كل اللى فات من عمرى فانى
واللى جاى كله ليك والأمانى

ياساكن فى قلبى وجوا عينى
حبك بيجرى فى دمى وشرايينى
تعالى بس قولى إيه خلاك تجافينى

حبك ده قدرى وكان غصب عنى
ليل ونهار وأنت ياغالى شاغلنى

أقولك تانى وتصدقنى..؟

 أقولك قد العمر اللى فات واحشنى
وفى بعدك النوم ناسينى والفرح ناقصنى

أمتى هاترجع وتنور حياتى من تانى
ده اليوم فى قربك بيعدى ثوانى
وفى غيابك الدقيقه دى عمرتانى

mena_hassan
15-5-2016








السبت، 14 مايو 2016

قصه فارس احلامى

اليوم أكملت عامها الخامس والعشرون وسط حفل كبير أقامه لها والدها
هذا الثرى صاحب النفوذ والسلطة والذى يتمنى أن يراها عروسا
ويسعد برؤية أحفاده قبل أن يموت فهى وريثته الوحيدة التى يحيا من أجلها
تألقت هى وبدت كأميرة فى قصر يحتوى على الكثير من أثرياء المجتمع
 وأغلى التحف والأثاث الفخم
والتى طالما شعرت أنها لاتختلف عنهم كثيرا
فهى أيضا تبدو كتحفة يقتنيها والدها
لم يطرق بابها حتى الآن سوى الطامع فى ثروة أبيها
 أو الطامح فى أن يكمل بها مكانته الإجتماعية فى الأوساط الأرستقراطية
 وآخر هناك يلهث خلف وظيفة فى شركة أبيها
كلهم سواء فى الطمع والإستغلال ولم تجد يوما فيهم فارس أحلامها
هذا الفتى التى عاشت سنين ترسم صورته فى مذكراتها
وكتبت حروف أسمها وإسمه
على هوامش روايات سهرت تتخيله فيها


وتخيلت حياتها معه فى بيت صغير أثاثة متواضع بين حقول خضراء
هما من قاما على زراعتها ,,تشاركه الحصاد وتطهو له الطعام بيديها
وفى المساء تجلس بجواره بجانب المدفأه
التى فى الواقع لاتحتاجها لأنه بحنانه يحتويها
حياة سعيدة كلها تواضع وبساطة لكن متى سيتحقق هذا الحلم
وهل سيوافق والدها عليه
تقف أمام المرآه وتسألها متى سيأتى هذا الفارس
 ليخطفنى من تلك الحياة المملة
وفى يوم من الأيام خرجت لشرفه حجرتها
  شاهدت على الجانب الآخر من الشارع
شاب يجلس على كرسي وينظر إليها يظل هكذا طوال الليل لايرحل
وكل فتره تنظر لتراه مازال على حاله حتى الصباح
 غريب حال هذا الشاب لماذا يجلس هكذا
هل هو فارس أحلامى أرسله القدر لى أخيرا أم خيال ووهم
لكنه كان فقيرا وثيابه بالية ومستحيل أن يوافق عليه والدى
تنتظر أياما وليالي لعله يتحرك ويحدثها لكنها لايفعل
فقررت أن تمر بجانبه حتى تتيح له الفرصة أن يحدثها
ولكنه ظل صامت ينظر إليها فقط
يالله لما لم يشعر بنبضات قلبي وهى تخفق له
ولما لايسمع نداء مشاعرى وهى تتألم من بعده عنى
زاد تعلقها به وباتت تحلم به كل ليله وتتخليه رفيق عمرها
 وشريك حياتها القادمة
إلى أن إستجمعت شجاعتها فى يوم وذهبت إليه وقررت
 أن تعترف له بحبها وأنها تتمناه زوجا لها
ولايفرق معها كونة فقير أو لايناسب مستواها الإجتماعى
وترضي بحياة بسيطة ويكفيها حبه
وعندما وقفت أمامه تراجعت عن الإعتراف
وفقط سألته لما تجلس هنا كل يوم أمام بيتنا؟
نظر إليها فى تعجب وإندهاش وكأنها جاءت كـ الصاعقة عليه
ورد بصوت مرتبك
أقف أمام بيتكم لأننى
/
/

لأننى
/
/
لأننى
/
/
لأننى

الحارس الجديد لقطعة الأرض هذه
mena_hassan
14-5-2016

الجمعة، 13 مايو 2016

بين الام والالم

بين الأم والألم حرف واحد
 لملمنى وبعثرنى
 لام كان كالخنجريعرف مكانه
 فى الروح يقتلنى
 مع كل زفرة ألم وتنهيدة وجع  
تخرج وكأنها من قلبى
 مابال هذا الألم لايستكين فى هذا الجسد
 الضعيف المسكين ويرحمنى
 وكأنه لم يكتفى من أن يلقنة
 ضرباته المتتالية ويصعقنى
ليقضى ليالى يعانى نوبات وجع
 وآلآلآم لامتناهية فى عمقى
هى فى جسدها لكنها تنتشر فى روحى
 تؤرقنى وتؤلمنى
فرفقا أيها الألم الغاشم بجسد ظل سنينا
 فى العطاء هائم ويشملنى
وأنعم ياإلهى يارحيم بالشفاء على أمى  
   ولا ترينى فيها بأساً يفجعنى
mena_hassan
13-5-2016


الخميس، 12 مايو 2016

فن التعامل مع المشاعر

الحب تلك النبتة الرقيقة التى تغرز فى تربة المشاعر
تستمد غذاؤها من مداد القلب ويشتد عودها بصدق الإحساس
لتنبت سنابل الحب وتزهر وتتمايل مع النسمات العاطفية
على تربة خصبة بالحنان والإهتمام

فتسمو الروح بالمحبة والود وتتغلب على كل مصاعب الحياة
فى ظل علاقة قوية لاتهتز بهفوات أو نزوات زائلة
مهما كان الحيز الذى شغلتة حتما ستختفى عند أول أختبار حقيقى لها
لتستمر النفس فى رحلة العطاء والتسامح مهما كانت المعاناة

وعلى كل طرف بذل كل مايستطيع من تضحية للمحافظة
على تلك اللوحة الجميلة التى رسمت على مدى أيام وسنوات
حتى لاتخدش بأى سوء تفاهم أو كلمات تجرح الإحساس

فعلاقات الحب أشبة بلوح زجاجى
على قدر شفافيتة يخدش من أقل تصرف
وعلى قدر..رقة سطحة إلا أنه كلما كان نقياً وأساسة صادق
 صمد أمام أى هفوات وظروف نظن أنه صعب التغلب عليها

علينا التأنى وإتخاذ كل أساليب الأمان للحفاظ على تلك المشاعرالثمينة
فالحب هو المثال الأكبر على وجود الإنسانية فى الحياة
وأصبح الصادق منه عملة نادرة وسط الكم الهائل من المشاعر المزيفة
mena_hassan
12-5-2016