Powered By Blogger

الاثنين، 29 أغسطس 2016

قلبك موطنى

وظننت أنى بكبرياء الأنثى قد تحصنت
فدنوت منى كزلزال عشق وإجتحتنى
وحنايا قلبى بمفاتيح الصد أُغلقت
وفى غفلة منى إقتحمتها وحاصرتنى
وروحى كانت من قيود الهوى قد تحررت
حطمت حصونى وبهواك قيدتنى ...
يارجلاً فيك كل الصفات تجمعت
وبحنانك أسرت قلبى وغمرتنى
عشقتنى وعلى كل العشاق قد تفوقت
فبأى سحر وبأى إحساس جذبتنى ..!
أقسم أنى للإبتعاد عنك سنيناً حاولت
تحملت عنادى وعلى حبك أجبرتنى
ومن يتقن مهارات العشق إلا أنت
يا من فى بحرعينيك أغرقتنى ...
كفى إقتراباً فقواى أمام عشقك تحطمت
وكفى إبتعاداً فبكل ألوان الغياب عذبتنى
أنا التي بوشاح الحيره فى غيابك تلحفت
وفي نيرآن الأشواق ألقيتنى ...
أقسم أنى فى هواك منذ أن رأيتك تورطت
فعيناك عشقى وقلبك موطنى ...
mena_hassan
29-8-2016

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

حكاية حبك

عايش جمبى او مش معايا
حبك فى قلبى ده مالوش نهاية
يالى معنى الحب هو كلمة منك
وبتمنى اعيش بقيت عمرى جمبك
 ده انا عمرى ابتدى ساعة ماشوفتك
والفرحة اللى كنت بتمناها لقيتها فى قربك
كل الحكايات فى الحب دى تسوى ايه
جمب حكاية حبك
ده القلب اللى بيهواك انا منك وانت منه
 والعمر اللى جاى معاك خد نصه وانا نصه
 أنا لوحاولت انساك طب مين من بعدك احسه
ده انت اللى فات واللى الجاى
ده أنت معنى الحب نفسه
وياك كل الاحلام الجميلة هاتتحقق
 طمن قلبك واحساسك خليه يصدق
بعد حبك مين هايملى مكانك فى قلبى تانى
 ده انت اللى ساكن روحى وشاغلى بالى
ولوكنوز الدنيا معايا عيونك هى اللى بقيالى
 انت الفرحة اللى كنت بتمناها
 وايامى معاك مستحيل انساها
حكاية حبك احلى حب انا عايشه فيه
 وانت معايا انا عاوزة من الدنيا تانى ايه
mena_hassan
24-8-2016


الاثنين، 22 أغسطس 2016

موعد مع القدر

في نفس الموعد من كل يوم تذهب الي المقهى العائلى بالقرب من منزلها
فهى إعتادت أن تحتسي القهوة فيه كل يوم  لأنه يجذبها بقربه من البحر
فينعشها الهواء المشبع برائحته وتؤنسها مشاهدة الاشخاص من حولها
تمسك بيدها روايتها تحاول أن تخفى فضولها عن أعين المارة
 فكم يشغلها هذا الشاب الدائم الجلوس بالقرب من طاولتها
وطالما كان يتابعها ويخجلها بنظراته وهى تحاول أن لا تبدى أي اهتمام لوجودة
وللحظة فكرت أن تخرج من المقهى وإذا به ينهض ويتبعها
 وفجأه سقطت الرواية من يدها فأسرع هو إلتقطها وإبتسم لها
وقال: أتحبين الروايات..؟
إبتسمت خجلا وبعد أن شكرته
 ردت: جدا فهى هوايتي المفضله
 عاودها السؤال وماذا عن تلك الرواية..؟
 ردت هذه الرواية جائتنى هدية فى طرد لم أعرف من أرسلها
ولم أكملها بعد فمؤلفها برغم قوله أنها قصه حقيقيه
 إلا اننى لم اقتنع بالأحداث حتي الآن ولم يحدث مايشد إنتباهى
قال لها لماذا ؟
ردت :غامض جدا ويروى مواقف صعب تصديقها
وشعرت أنه متردد ويبالغ في عشقه للبطله بصمت
صمت الشاب قليلا وتمنى لها يوما جميلا وغادر المكان
تابعت هى طريقها للمنزل لكن هذا لم يمنعها من التفكير فى الشاب
وإزداد فضولها بعد الحديث معه وفى اليوم التالى ذهبت للمقهى
ونظرت حوها لم تجده ظهرت على وجهها علامات الإستياء
فبرغم أنها لم تتعرف عليه بعد لكنها إعتادت أن تراه كل يوم
مرت أيام وهى على تلك الحالة من القلق والحيرة فى أمره
إلى أن رأته فى يوم يدخل المقهى ويبتسم لها لكنه جلس بعيدا
إطمئنت لكن الحيرة لاتزال تسيطر على تفكيرها
وفى الوقت الذى قررت أن تذهب إليه وجدته هو يبادر بالإقتراب
طلب الإذن منها بالجلوس وبعد أن رحبت به
قالت له بلهفه :أين كنت الأيام الأخيرة..؟
قال :كان لدى بعض الأعمال
عرض عليها أن يطلب شيئا يتناولاه معا وتفاجئت أنه طلب القهوة
بنفس المذاق الذى تفضله ومعها نفس الحلوى المحببة إليها
وسألها عن روايتها هل أكملتها..؟
وهنا فتح باب الحوارعن تلك الرواية الغريبة التى تثير عصبيتها
رغم أنها تستمر فى قراءتها مستنكرة كيف لرجل أن يستمر فى حب فتاة
ولايعلن لها عن حبه ويستمر فى مراقبتها دون أن يلفت نظرها ولو لمرة
لكن هذه المرة تغير رأيها كليا فبعد أن كانت مندهشة من بطل الرواية
أصبحت تتعاطف معه وتدافع عنه وعن مقدار عشقه للبطله
مضى الوقت كله فى الحديث عن البطل وكاتب الرواية
دون أن تعرف أى معلومات عن هذا الشاب حتى إسمه وطبيعة عمله
وبعد أن تركها وخرج من المقهى إندهشت أنها حتى هذا الوقت لم تعرفه
واستطاع أن يجذبها للحديث معه بهذا الشكل الغريب
عادت إلى المنزل ودخلت غرفتها وهى فى حاله لم تمر بها من قبل
وجلست تكمل الرواية وفجأة بدأت تندهش من تفاصيلها التى تتشابه كثيرا
مع تفاصيل هى نفسها مرت بها حتى بعض الأشياء التى تحبها والأماكن التى تزورها
وجدت الكاتب يرويها عن البطله وهنا انتبهت لمدى تشابه الأحداث
وكأنه يروى قصة حياتها بكل التفاصيل لم تنام حتى أكملت فصولها
وصدمتها النهايه إنتحار البطل لأنه يئس من أن تشعر به البطلة
 ولظنه أنه لا يمتلك مواصفات فارس أحلامها أو أنها تعشق شخص آخر
ذهبت مسرعة للمقهى تبحث عنه والجنون يسيطر على عقلها
مرتبكة لاتعرف لماذا ربطت بين هذا الشاب وبين كاتب الرواية...
ثم خرجت للشارع وإلى الجانب الآخر من المقهى حيث البحر
أسرعت إليه وهى تبكى لاتعرف لماذا هل على بطل الروايه أم عليه..!
وإذا بيد تربت على كتفيها وصوت يسألها قرأتى النهايه..؟
إلتفت فجأه وجدته الشاب الذى تعرفت عليه الفترة الأخيرة
وفجأه إرتمت فى أحضانه وبكت وأعتزرت أنها لم تنتبه له من قبل
تأكدت أنه كاتب الرواية وأعترفت أنها عشقته من سطور وكلمات ملؤها الإحساس والحب
عرفت منه مدى حبه لها وماذا فعل ليقترب منهاكان عاشق لها من بعيد يراقبها
ويعرف كل ماتحبه وكل عاداتها ,يكتب كل مشاعره تجاهها فى روايه
لأنه يعرف مدى عشقها للقراءة ليقترب منها بطريقة غيرتقليدية  تثير فضولها وتجذبها
 لكنه اعتذر لها عن تلك النهايه الدراميه وعذره الوحيد أنه كان يريد لفت إنتباهها
ويعبرعن إحساس يراوده إن لم تنتبه هى لمدى حبه لها وتشعر به
وهنا كانت النهاية لرواية
 لتبدأ قصة عشق واقعية كتبها هو بإحساسه وعاشت هى فصولها..
mena_hassan
22-8-2016





الأحد، 21 أغسطس 2016

الكأس المكسور

عندما تكسر القلوب وتنسكب المشاعرعلى أرض الواقع
تهدر لحظات الحب الصادقة وتتساوى بـ اللاشىء
تصبح هى والوهم وجهان لعملة واحدة ( مزيفة )
فلا تجد مكان وقتها لمعانى الصدق والأمان
ويستفيق العقل من غيبوبة أحلام أخذت من عمره الكثير
تخيل وقتها أنه سيجنى يوما ثمرة عطائة ونتيجة لتضحياتة
فيجد نفسة خاوى اليدين إلا من الخذلان
فغالبا ماتباغتنا الحياة بطعنات الغدر فى أوج لحظات السعادة
لـ نتخبط فى متاهات الذهول والصدمة
نبكى على من رحلوا ونحزن على من غدروا
نتمنى لو تنتهى تلك المعاناة
وماتكون إلا كابوس فى ليلة خالفنا فيها الحظ
لكنها حقيقة أغمضنا الأعين عنها
وصمت الأذن أمام كل تحذيرات القدرلها
وفى لحظة وعى وإلمام بحقائق شغلتنا عنها المفاجأة
نكتشف أننا من نغرق أنفسنا فى الأحزان بسوء إختياراتنا
ونلدغ من نفس الجحرمرة أخرى لقلة إيماننا
فـ ندرك وقتها أننا كنا مثل أطفال يكتشفوا الحياة والأشخاص
للمرة الأولى ومع ذالك يكرروا الأخطاء لمجرد الشعور
ببعض من السعادة حتى لو لفترة مؤقتة
فكيف نرضى لقلوبنا هذا الحجم من الإذلال
وكيف ترضخ حكمة عقولنا أمامهم بهذا الضعف
وسرعان ماتسترجع النفس قواها وأساسها التى تربت عليه
وتخرج من تلك الدائرة المغلقة عليهم
عندها تستطيع أن تقول
إنكسر الكأس وإنسكب اللبن
فلا بكاء سـ يعيد اللبن ولا تمنى سيجبر الكسر..
 mena_hassan
21-8-2016