Powered By Blogger

السبت، 17 ديسمبر 2016

إنطفأت صورتهم


إنكسر هذا القيد الذى أدمى معصمى
وأحرقت آخر ذكرياتهم معى
فمن اليوم لن أنظر الى الخلف
فماعادت أصواتهم تشجينى
وتحررت من بقايا حنينى
وقفت أمام مرآتى مندهشة
أين أختفت اللمعه بداخل عينى
لمجرد سماع أصواتهم تنادينى
ولأين ذهبت الفرحة
 التى كانت تصحب وجودهم
إنطفأت صورتهم من مخيلتى
سقطوا وأنقطعت كل السبل التى تؤدى إليهم
وإنهارت الجدران التى كانت تحمى علاقتى بهم
هدمتها آيادى الزيف والكدب
لتترك مشاعر جمعتنى بهم حطام
 على أرض واقع سقط عليها أقنعتهم
وسقطت تلك الدموع الحائره فى عينى
لعلها تطهر بقايا خطاياهم
لأنعم بحياة خالية الخداع
mena_hassan
17-12-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق