إنكسر هذا القيد الذى أدمى معصمى
وأحرقت آخر ذكرياتهم معى
فمن اليوم لن أنظر الى الخلف
فماعادت أصواتهم تشجينى
وتحررت من بقايا حنينى
وقفت أمام مرآتى مندهشة
أين أختفت اللمعه بداخل عينى
لمجرد سماع أصواتهم تنادينى
ولأين ذهبت الفرحة
التى
كانت تصحب وجودهم
إنطفأت صورتهم من مخيلتى
سقطوا وأنقطعت كل السبل التى تؤدى إليهم
وإنهارت الجدران التى كانت تحمى علاقتى بهم
هدمتها آيادى الزيف والكدب
لتترك مشاعر جمعتنى بهم حطام
على
أرض واقع سقط عليها أقنعتهم
وسقطت تلك الدموع الحائره فى عينى
لعلها تطهر بقايا خطاياهم
لأنعم بحياة خالية الخداع
mena_hassan
17-12-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق