Powered By Blogger

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

صناعة الإرهاب

يقف على الجانب الآخر من الشارع
لايفكر كتيرا حتى يعبر بل يهرول فرحاً
يتجه نحو الهدف وبضغطة واحدة يفجر نفسه وآخريين
تهون عليه النفس بسهوله متخيلا انه سيخلد فى جنة النعيم
يقتل العشرات تاره مسلمين وتاره مسحيين
لايفرق معه الديانه طالما يختلفون مع معتقداته فجميعهم ضالون
فكر متطرف بعيدا كل البعد عن الدين والاخلاق ويسمى جهاد فى سبيل الله
من أنت ومن أوصل بك الحال إلى هذه المرحله النفسيه الغير مفهومة
ماالدافع الذى يجعل روحك رخيصه لتلك الدرجة وأرواح العشرات الابرياء
كم من الوقت أخذه عقلك ليكون عبدا لآخر يتحكم فيك ويحوله لأداة متفجره
لم يخلق الله الإرهاب ولا الإرهابيين بل هم صناعة لمجرمين
تنظيمات ظاهرها التدين وباطنها المكاسب السياسه والطمع فى الحكم
استغلوا المناخ السىء الذى نشأ فيه بعض الشباب سواء تفكك اسرى
او سوء أحوالهم الماديه والنفسية وأستغلوهم أسوأ استغلال
وجعلوا من انفسم الملاذ الآمن لهم ليضلوهم عن السبيل
ويقتلوا فى قلوبهم الرحمة والإنتماء للوطن ليصبحوا قنابل موقوته
تنفجر بأوامرهم وفى المكان والوقت الذى يحددونة هم
 وماعلى هؤلاء الشباب الا السمع والطاعه طمعا فى الشهادة
أى شهادة تتحدثون عنها وانتم تقتلون النفس التى حرم الله قتلها
بغير ذنب أو حق
الارهابيين مذنبون ونحن أيضا أهملنا تلك الفئه من الشباب
فهم بحاجة الى التربيه الصحيحه والتعليم السليم من الاهل اولا
والرعايه الكافيه من الدولة لتحتويهم حتى لايصلوا لتلك المرحله
فصناعة الأرهاب أصبحت من أنشط الصناعات فى وطننا وهذا دليل الفشل
mena_hassan
14-12-2016




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق