Powered By Blogger

الأربعاء، 31 يناير 2018

كهف الصمت



على قضبان الغياب سفكت دماء الحنين
تتوارى عن العيون لتخفى أوجاع الأنين

فتسجن المشاعر وحيدة فى كهف الصمت
لـ تعيش ماتبقى لها من العمر فى كبت

تظل شريدة مقطوعة أوصال اللهفة فيها
وأصوات الخواء تضج فى كل نواحيها

يخيم الظلام وترتسم الغربة من حولها
وفجأة تكتشف ماكان عليها وماكان لها

تبحث عن بصيص نور يبث فيها الأمان
وينقذها من غياهب الظلام وبئرالأحزان

تنهار الروح متعبة يائسة ويتصدع بنيانها
فتستسلم لواقع أطاح بإحساسها وهشم كيانها

وعلى أخر وتر من أوتار قلبها المقطوعة شوقاً
تعزف ألحان الوداع وتتمايل حزناً وقهراً

تنتظر لحظات إحتضار ذكرياتها وماضيها
وتشيد لها فى كهف الصمت ضريح يحتويها
mena_hassan
31-1-2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق