Powered By Blogger

الجمعة، 25 فبراير 2022

عاصفه قلبيه


 هادئة هى رقيقة تبدو كـ طفلة مازالت تتعلم حروف الكتابة
ليس لـ تدون ماتحلم به ليشتريه والدها
أو تكتب ملاحظاتها عن اخواتها فى دفتر المذكرات

لايشغلها كلمات تلك الفتيات المراهقات
لكن مايشغلها فى كل حروف الكتابة تلك هى حروف اسمه..
الذى دون أن تدرى نُقشت على حنايا روحها
تتعلم الرسم لترسم صورتة من ملامح روحه الجميلة التى سكنتها
وترسم قلب على جانبية اسمه واسمها,,
نقية تشبة قطرات الندى
لاتخوض فى مهاترات تعكر صفوها
أو تعبث بمقدرات لاشأن لها بها
مسالمة ,,بعيدة عن كل مصطلحات التطفل
إلى حد تبدو وكأنها إنطوائية
متفائلة : لدرجة أنها تُحلق بحلمها كـ عصفور صغير
على أغصان مستقبل يحمل معه حياة خالية من الألم
عندما تبتسم يشق النور بين شفتيها طريقا للقلب
وعندما يلامس وجهها الهواء تتناثر تلك الخصلات الذهبية
لتعلن عن أميرة يحتار العشاق فى وصفها
يسكر أريجها من إقترب ويصعق جمالها من رغب
عيناها كـ غابة تتيه فيها من جاذبيتها
لو نظر أحدهم فى عينيها تلمع خجلاً بلون غصن الزيتون
وتتلون وجنتيها بلون الكرز
عندما تتألم تتساقط حبات اللؤلؤ من عينيها
فى مشهد يجبرك أن لاتبتعدعن متابعته من شدة الإحساس..
وعندما تتحدث تنساب أحلى المعانى من بين شفاهها
فاتنة ,,مرحه ,,رقيقه
تبدو كـ أميرات تلك الرويات الخيالية
بكل بساطة وعفويه
إلا أن جاءها وعصف بكيانها وبعثر دواخلها
بعاصفة هزت جوانج قلبها
وأسر إحساسها بين قضبان من حديد قاسية
أسماها قلبه,,
فـ تبدل حالها وكبرت قبل آوانها
تسقى ورودها وكأنها زرعت فى أرض مشاعر جرداء
لاأمل فى أن تنمو وتزهر
أصبحت تترنح بين كلمات الحب والشجب
ولاتدرى لـ متى سيظل هكذا حالها
ومتى ستهجرها تلك العاصفة ويستقر طقسها
فـ بعض العواصف لاتهدأ ,,
إلا بعد أن تقضى على ماتبقى من مشاعرنا
وبعض القلوب لاتُنصف وتبدل حال من أحبها 
#mena_hassan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق