ومازال هذا القلم يخربش ولايمل الكتابه
عن الوفاء والأمل
عن الطموح والعطاء
فى دنيا بخيلة لاتعترف بمثل تلك الشعارات
عالم من الانانية لايكترث لمشاعر الأبرياء
قانونة الأخذ بكل طمع دون إكتفاء
فما بال هذه الأيام لاتمل من تكرار الصدمات
وكبح جماح أحلام الفتيات
فكلما أنار الغد بشمسه سماء الطموحات
جاءت غيوم اليأس لتلبد صفاءها وتعكر نقاءها
فـ يخيم الحزن علي خيالها
لتعود بائسة تجر أذيال خيبه لانهايه لها
أهو نقص إيمان أم أنه حال من سبقوها فى الأحلام
أكانت أحلامها فوق المسموح به أم كانت وهم من نسج الخيال
حروف قاتمة تنثر بين سطور الايام تهلك التفكير
وتتعب النفس الهادئه فتثور كـ بركان
يأتى على كل
أخضر ويابس فى أرضها
تقف فى ذهول وصمت
أتخرس هذا الحلم بداخلها أم تحارب من أجل غد أفضل
ترتدى رداء الأنانية وتصرخ لتمتلك ما تتمناه
أم تستسلم لعناد الأيام
وقرار القدر
صراع ليس له حدود ولا ميعاد يتوقف فيه
فالنفس عالقة بين رغبات قلب هزيل وعقل أنانى
متمسك بحقه فى الحياة لايمل الحديث عنه ليل نهار
صراع لاينتهى بين عادات وتقاليد صنعت أسوار بينها وبين
الحياة
نادرا ما تجد من تستطيع تخطيها أو محاوله كسرها
قيود فرضت على الغالبيه منهن ,,محظوظة هى من حطمتها
فيا أيتها الأنثي تشبثى بطموحك وعن الحلم لاتتوقفي
فمع كل نبضة قلب يوم جديد تأتى معه شمس الأمل
لعلها تستطيع أن تحقق مافشلتِ يوما فى تحقيقه
دمعه حائره
mena_hassan
2-1-2016







