Powered By Blogger

الخميس، 25 فبراير 2016

صباح الخير يامصر



صباح الخير يامصر
صباح الخير ياغالية
 يا أميرة كل عصر
 يا مصر يا أم الدنيا
صباحك ورد وياسمين
على الشوارع والميادين
صباحك مسك وعنبر
نيلك مايته حلوة وسكر
صباح نادى على بلادى
ياحضارة بنوها أجدادى
صباح شايل من قلبى سلام
 هاتعدى الأزمة ونبقا تمام
 صباح ملوش تمن وحدود
يامحفوظة من رب المعبود
صباح فرحان وسعيد
يارب أيامك كلها عيد
 صباح الحب يا مصر
 وهانرفع رآيات النصر
دمعه حائره
mena_hassan
25-2-2016


الأربعاء، 24 فبراير 2016

عظيم ياالله

ألجأ إليك يا الله وأعلم أنك لا توصد بابك فى وجه سائل
جئت إليك وأعرف حجم تقصيرى وإنشغالى عنك
بحياة أثقلتنى بالهموم وأبعدتنى عن التقرب منك
وماكان جزائى إلا أن تسربت الأحزان إلى قلبى
وأغلقت أبواب البهجة فى وجهى
مالى سواك ألجأ إليه فى حيرتى
واثقة أنك ستسمع شكوتى وتقبل مناجاتى
 أذرف دموع الندم تنساب خجلا
لأنى بحثت بين البشرعن عطاياك
وأنت وحدك العاطى الوهاب
سامحنى إنشغلت بإرضائهم وأنت خالق الكون
من تستحق الإرضاء
بحثت عن الشفاء بينهم  وهو بيدك وقدرتك وحدك
وضعت ثقتى فى أناس مثلى وأنت القادر على تبديل الحال
وإنك تعلم السر وما أخفى
سامحنى يا الله لو أنشغل قلبى بحب أحد سواك
وأنت العليم بمدى حبك عمن سواك
يامن وهبتنى النعم أكثر مما أستحق اهدنى للطريق الصحيح
وعلمنى أن لا أضل الطريق إليك مهما شغلتنى الحياة
ياالله ياعظيم أغفر لى جهلى و تقصيرى
وأرحم زلاتى وضعفى وفرج همى
 فمالى سواك ياقدير يارحيم
mena_hassan
24-2-2016

الاثنين، 22 فبراير 2016

سأظل أكتب إليك

على أريكة الإنتظار كان موعدى
جلست أحتسى فنجان قهوتى
كم كان صباحى رائع مذاقه شهى
صباح مخملى معطربعبق طيفك
هبت نسائم الشوق تحملنى إليك
 معها أريج أرق المشاعروأطهرها
مابين حنين أغرق القلب ولهاً
واشتياق يهذى فى حنايا الروح
حاولت أكتب إليك رسالتى لكن
 تلعثمت الحروف على شفاهى
وارتجف القلم فرحاً بين أناملى
لم تسعفنى أبجدياتى على وصفك
فتعطل عقلى المُتخم بذكرياته معك
ليتك تسمع تراتيل الشوق المعتق
تطير إليك هائمة عبر أثيرالمحبه
فـ أينما ذهبت أجد طيفك حولى
 ويتعثر نظرى الملهوف بشىء منك
ترتبك اللهفة على أعتاب حضورك
وتعلن كل حواسى العصيان لأجلك
فـ بحجم الفراغ الساكن حولى بعدك
مازال لـ وجودك بريق له رهبة وسحر
ولـ حضورك عطر يحتل سطورى
يفك قيود إنتظارى التى أسرها غيابك
ويطلق سراح حيرة تهتف بإسمك
سأظل أكتب إليك وإن جفت أحبارى
وتقطعت كل السبل بى وزاد إغترابى
 فلا مهرب لى ولا مخبىء منك إلا إليك
mena_hassa
22-2-2016

الأحد، 21 فبراير 2016

أرملة ولكن



بسم الله الرحمن الرحيم
 يطلق على المرأة نصف المجتمع لكنها تتحمل أعباء وضغوط مجمتع بأكملة
عليها أن تحافظ على العادات والتقاليد وتربى اولادها على إتباعها
 وتتحمل معاناة العقد والأوهام المتوراثه لأجيال مضت تحت مسمى الأعراف
دائما هى فى محط إتهام ووصمة عار لكثير من العائلات التى تفتقر
 لأبسط الأسس الدينية والتفكير السليم
منذ أن خلقت وهى تشكل عبء وهم ثقيل على والديها
خوفا عليها تاره وتأفف من مسئوليتها تارة أخرى
 المرأة تتحمل نتيجة فشل الأسرة سواء فى خلافات زوجية أو فشل فى تربية الأولاد
وحتى فى خيانة زوجها وصولا للطلاق وإن حدث الطلاق تعانى أشد المعاناة
 سواء لأخذ حقوقها أومن نظرة المجتمع الظالمه لها ومراقبه كل من حولها لتصرفاتها
 وفرض قيود كثيرة على تحركاتها ولن يهدأ بالهم حتى تتزوج مرة أخرى
 حتى لو كانت أسوأ من سابقتها المهم أن لاتبقى وحدها دون رجل
 بإعتبار (أن ضل راجل ولاضل حيطة)
وعلى الجانب الآخر تأتى الأرملة وهى لا تختلف عنها فى سوء الحظ بل أكثر
 فهى بجانب معاناتها فى فقد زوجها وحالة الحزن التى تعيشها
 سواء لانها تحبه أو لأنها لديها منه أبناء يشغلها مستقبلهم
وكيف ستعيش وحدها تعولهم
وبدلا من أن تستجمع قواها لتكون لهم الأب والأم
هنا يفرض عليها المجتمع أن تغرق فى بحور الأحزان ودوامة الإكتئاب
 وإلا لن تكون إمرأة وفية ومخلصة لزوجها
فعليها أن ترتدى الأسود باقى عمرها ولا تجف دموعها للأبد
 عليها أن تكون دائما منحينة الظهر وضعيفه ولا تعرف الإبتسامة طريقا لها
 وإلا كانت جاحدة لذكرى زوجها غير عابئة بحال أولادها
 وهذا تماما عكس مايحدث اذا توفيت الزوجة
الكل يسعى لتزويج الرجل بأخرى ويعتبرون هذا حق غير قابل للمفاوضه
فكيف ستعوضهم فقد الأب وهى غارقة فى الحزن والهموم
 وكيف ستحنو عليهم وهى لم تجد من يحنو عليها ويؤازرها فى حزنها
وهناك مجتمعات تفرض على الأرملة وإن كانت صغيرة السن
 أن تتزوج بأخ أو قريب لزوجها المتوفى حتى يرعى أولادها ويكون أمين عليهم
 بصرف النظر هل هى ترغب أو لا ولايحترموا رغبتها
 فى أن تعيش على ذكرى زوجها الراحل أو فى إختيار الزوج
 لقب أرملة يلاحق المرأة المتوفى عنها زوجها كـ الشبح المخيف
ويجب أن يلازمها باقى عمرها ويكون كـ صك اعدام لحياتها الإجتماعية
التى إنتهت بوفاة زوجها هى تحيا بالجسد لكن على روحها أن تلحقه
برغم أن الله شرع لها التمتع بالحياة وحدد لها عدة شهور
 بعدها لايجوز الحداد وأعطاها حق الزواج أو الرفض دون وصاية أو فرض
 الأرملة تقع تحت حصار مجتمع ظالم لا نرى مثل تصرفاته فى مجتمعات أخرى
 ويضع أسس للوفاء وقوانين تتحكم فى حياة الآخريين دون أى رحمة
من هنا يجب أن نعلم
أن الوفاء ليس بالملابس السوداء ولا بالدموع والحزن الأبدى
 بل الوفاء أعمق بكثير وهو رسالة وهدف لا يعرف قيمتة غير الأوفياء
 ولكل شخص له هدف ورسالة ولكى يستطيع أن يكمل تلك الرسالة
يحتاج قوة وإيمان وليس الغرق فى أوهام وحزن يميت القلب ويقتل أى أمل داخلة
 كلنا راحلون فدعوا الخلق للخالق
ودعوا لكل إنسان الحق فى إدارة شئون حياتة
 دون الإلتفاف لثرثرة وفضول لايمت للأخلاق والإيمان بصلة
فـ ثمة أخطاء كثيرة ترتكب بإسم العادات سيحاسبنا الله عليها
mena_hassan
21-2-2016



السبت، 20 فبراير 2016

مافيش بعديك



ولسه بقولها مش هازهق
تعالى اسمعنى وتصدق
ده مفيش قبليك ولابعديك
ولو يعدى العمر ده فى حبك
هافضل أنا أدوب فى عينيك
يالى إختارتك من بين الناس
ومعاك بعيش أجمل إحساس
بحبك وهاقولها طول عمرى
 حلم عمرى لقيته خلاص
وإزاى تقول دى نسيتنى
وانت اللى بحبك مالكنى
آه لو تعرف غلاوتك عندى
يالى من الدنيا دى واخدنى
مايهونش عليا أسيبك
ولا أقدر فى يوم أنساك
وهاعيش بقيت أيامى معاك
mena_hassan
20-2-2016