على أريكة الإنتظار كان موعدى
جلست أحتسى فنجان قهوتى
كم كان صباحى رائع مذاقه شهى
صباح مخملى معطربعبق طيفك
هبت نسائم الشوق تحملنى إليك
معها
أريج أرق المشاعروأطهرها
مابين حنين أغرق القلب ولهاً
واشتياق يهذى فى حنايا الروح
حاولت أكتب إليك رسالتى لكن
تلعثمت الحروف على شفاهى
وارتجف القلم فرحاً بين أناملى
لم تسعفنى أبجدياتى على وصفك
فتعطل عقلى المُتخم بذكرياته معك
ليتك تسمع تراتيل الشوق المعتق
تطير إليك هائمة عبر أثيرالمحبه
فـ أينما ذهبت أجد طيفك حولى
ويتعثر
نظرى الملهوف بشىء منك
ترتبك اللهفة على أعتاب حضورك
وتعلن كل حواسى العصيان لأجلك
فـ بحجم الفراغ الساكن حولى بعدك
مازال لـ وجودك بريق له رهبة وسحر
ولـ حضورك عطر يحتل سطورى
يفك قيود إنتظارى التى أسرها غيابك
ويطلق سراح حيرة تهتف بإسمك
سأظل أكتب إليك وإن جفت أحبارى
وتقطعت كل السبل بى وزاد إغترابى
فلا
مهرب لى ولا مخبىء منك إلا إليك
mena_hassa
22-2-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق