Powered By Blogger

الاثنين، 1 فبراير 2016

ظل الآخر

يفك ربطة عنقه يائساً ويطلق تنهيده حارقه بحجم الألم بداخله
وبرغم أن اليوم من المفترض أن يكون أسعد أيامه
فقد رزقه الله أول طفل له ,, الولد الذى يتمناه أى رجل
لكن لو ماكانت تلك اللحظة التى صدمته فى جدار علاقته بزوجته
عندما خرجت من غرفة العمليات وهى تتألم وتنطق بأسم رجل آخر..!
رجل آخر طالما كان ظله يلاحقه فى كل مكان ولحظه بينهما
ينظر فى المرآه ليواجه نفسه بالحقيقه التى هرب منها كثيراً
ويعيد شريط ذكرياته معاها لمده عام
من أول يوم زواجهما وهو يراه فى عيناها,,ساكن بين ضلوعها
يشعربها وهى فى أحضانه تعتزر له عن خيانتها لحبه
ظلِ كان بداخلها يعيش بجانب إبنه, فى رحم قلبها كان ومازال
لم تتخلص من عشقه برغم كل العذاب الذى سببه لها
كان دائم الشجار معها ,, عذبها بقسوته وجبروته
وبرغم كل العذاب أحبته كما لم تحب أنثي قبلها
 وتذكرته كمان لو كان آخر الرجال
ظله هذا هو من كان يفسد لحظاته الجميله معاها
يهشم المرآه ويصرخ,,
وماكان ذنبى إلا إنى عشقتها وحاربت وانتظرت لتكون زوجتى
أنا من كنت الأوفى ومن كنت الأحن عليها
عوضتها عن كل العذاب وألم السنين الماضيه
وكان جزائى أنها مازلت تفكر فيه ؟
تخوننى حتى لو بخيالها وعقلها,, ومشاعرها المزيفه وكلمات الحب الكاذبه
التى كانت تبادلنى إياها ماكانت إلا خدعه من ماكره كاذبه
سأطلقها وأخذ منها إبنى وسأذيقها العذاب لعلها تندم على كل لحظه فكرت فيه
نام من التعب وإستيقظ متأخرا عن موعد العمل إرتدى ملابسه  وذهب إلى المستشفى
دخل غرفتها وعلامات البؤس تغطى وجهة ولم ينطق بكلمه وجلس بعيدا لاينظر إليها
وفى لحظة دخلت الممرضة وتحمل إبنه ,, أخذه منها وفى تلك اللحظة,,
بكى وإرتعشت كل أطرافه فالعاطفه التى خلقت بين يديه
 أكبر وأقوى من أى مشاعرغضب
نظر لها نظرة لوم وعتاب نقلت لها كل الكلام بداخله
وجدها تعتزر له وتبكى على تقصيرها معه وعدم إحساسها بحبه لها
وإستحلفته بحياة إبنهمها أن ينسي الماضي
 ويبدأ معها حياه جديدة وبينهمها ثمره حياة لاتحمل إلا الحب والمودة
لعله يكون بارقه أمل يعيشا عليها فى بيتهما الجميل
صمت وظل يفكر لعله يجد لها شفيع ينسيه تلك المعاناه
فلم يجد غير إبنه ومعاملتها الحسنة له طوال عام مضى
سامحها وعادا إلى منزلهما ليبدآن من جديد حياة خالية من ظل آخر
mena_hassan
1-2-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق