Powered By Blogger

الأحد، 28 فبراير 2016

هذه أعمالكم ردت إليكم

بعد ثورتين ومعاناة شعب يشهد عليها العالم
حرب أمام الفساد والإرهاب
وشعب مطحون على رحى الغلاء والإقتصاد المنهار
أساسيات ومتطلبات لايجد القليل منها حتى ليكفى احتياجاتة
فقر ومرض خارت أمامهم كل قوى الأمل فى التغيير
ومع ذالك تحدى الشعب كل هذه المشاكل والعقبات
 واختار نواب البرلمان فى إنتخابات يقولون أنها نزيهه
مع تحفظ البعض منهم
 وفضلواعدم التصويت لوجهة نظر خاصة بهم
ومن أولى جلسات المجلس وأثناء حلف اليمين
نسمع لأول مره تحريف لليمين وسماع يمين الطلاق
 تحت قبة المجلس من النائب مرتضى منصور
وسخرية وتعالى من بعض النواب لآخرين
مضى اليوم مابين مهاترات وشجار
 بين نواب يريدون فرض السيطرة
وآخرون هوايتهم الإستعراض وحب الظهور
ومن بين كل هؤلاء
تجد من يغفو فى سبات عميق أو يلتقط صور السيلفى ويتحدث فى الهاتف
ولمجرد اختيار الرئيس ونائبيه بدت وكأنها مسألة صعبة فريدة من نوعها
صوت عالى وهرج ومرج داخل مجلس يمثل الأمه
 كان أشبه بيوم دراسى أول فى مدرسة
ومرورا بالشخصنة وفرض قضايا خاصة
من مرتضى منصور ضد عمرو أديب
وشغل النواب والمجلس بخلافات خاصة بينهما
يطالبهم بغلق برنامج القاهرة اليوم
 دون الإلتفاف لماهو أهم من قضايا الشعب
 من تموين وإرهاب وإقتصاد منهار
 أو تجاوزات أمناء الشرطة ضد الشعب
فى حالة من الأنانية وعدم المسئولية
لكن جاءت الطامة الكبرى اليوم
عندما ثار النائب كمال أحمد نتيجة لإستفزاز زميلة توفيق عكاشة
للجميع والتباهى بوطنية مزيفة فما كان منه إلا أنه ضربة بالحذاء
اعتراضا من الاول على استقبال الثانى لسفير إسرائيل فى منزلة
فمن أعطاه الحق لإستقبال السفيرالإسرائيلى ويجهر بالتطبيع معه
فى إختراق غير مسبوق لقوانين ودستور الدولة
راميا بعرض الحائط كل الدماء العربية التى سفكها هذا الكيان الصهيونى
مما جعل رئيس المجلس أثناء هذا الشجار أن يطردهما الإثنين
أهذا هو برلمان الحرية والإستقلال والشرف ؟
أهذه لغة الحوار بين ممثلى الشعب بكل فئاتة؟
أهذا ماأختاركم الشعب لأجلة؟
أعضاء غير مؤهلين لتولى تلك المناصب
 لهثوا خلف المناصب لمصالحهم الشخصية
ولازالت دماء الفساد تجرى فى شرايينهم
لكنها أعمالكم ردت إليكم أنتم
 وإختياراتكم التى أتت بمثل هذه النوعية لمجلس الشعب
ولا أعفى نفسى من المسئولية فالإمتناع عن التصويت
ساهم وحتى لو بنسبة بسيطة فى وجود تلك المهزلة
مازلنا نعانى من هشاشة الفكر السياسى والخبرة فى إختيار
من يمثلنا فى الدولة وينهض بهذه الأمة
نفتقر للثقافة السياسية بكل خباياها والمكر فيها
جعلتنا كـ عرائس ماريونيت
تحركها خيوط فى أيادى هؤلاء الغير مؤهلين فاقدى الأهلية
mena_hassan
28-2-2016




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق