بسم الله الرحمن الرحيم
ولنا فى الحياة روايات من الألم وأساطير من الخذلان
وبرغم كل هذا نسير فى دروب التحمل نعض شفاة الصبر
ونكتم تأوهات الشكوى حتى لا يسمعها أحد
نحاول بكل الطرق أن نتسامح مع مشاكلنا
ونعقد معاهدات صلح مع الحظ العاثر دون جدوى
تخبطات تكاد أن تنال منا لتقتل كل أمل فى التغيير
ولسان حال الدنيا لا يمل من إخبارنا بسخرية
أننا مازلنا فيها بمفردنا لا سند فيها ولا خلاص من تلك المعاناة
وعندما تنهار القوى فشلا من تحمل ألم لا ينهزم وإحباط لا يقهر
نبكى ألما ونتألم وجعا من الإنهزام
نتخبط فى شوارع الشكوى ونتيه فيها لفترة
نخر ساجدين ونستسلم لسطوة البكاء
نعلم وقتها أننا وصلنا للطريق الصحيح
ونجد الأمل بداخلنا يهدينا طوق النجاة
بين يدى الله هو المعين وخير سند
وبدموع الدعاء ينهار اليأس أمام قدرة الله
على تبديل الحال لتهدأ وتطمئن النفس الحائرة
ويعود إلى رشده هذا العقل الناقم ليعلم الإنسان
أن رحمة الله وسعت كل شئ وأن الدواء فى القرب من الله
mena_hassan
١٧_٢_٢٠١٦


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق