Powered By Blogger

الجمعة، 19 فبراير 2016

تحدى الخسارة

بسم الله الرحمن الرحيم
تهدينا الحياة الكثير من السعادة ويتحقق فيها العديد من الأحلام
لكنها أحيانا تفجعنا ببعض الخسارات التى تفوق التوقعات
وتخيب أمامها الآمال فنقف عاجزين أمام إستيعابها والتصديق
بحقيقة واقع جديد صعب التأقلم معه وفك شفرة البدء من جديد
فنحتاج الكثير من القوة والصبر وبعض من التحدى للوقوف
أمام تلك الحقيقة وهذا الواقع ونواجه النفس بحجم تلك الخسارة
ونعودها العيش بعد الفقد وأن لاتبكى على اللبن المسكوب
تنعى حظها العنيد 
تتصفح دفاتر أيامها لا لتذرف دموع الحسرة ولكن لتحدد نقاط
الضعف التى أنتجت خسارتها وتحولها لنقاط قوة ودافع لحياة
خاليه من السقطات
لاتجعل من الذكريات ميراث مؤلم يظل ملتصق فى حنايا الروح باقى العمر يفسد لحظاتها السعيدة ويطفىء مصابيح الأمل فى المستقبل
مواجهة الخسارة بالإعتراف بها وأسبابها هى أولى خطوات
التخلص منها وليكن وداعها أبديا ونلقى على رفاتها زهور الشكر والإمتنان فلولا الخسارة لن يأتى الإنتصار والنجاح
ولكى يأتى الإنتصار يجب أن نعترف بالهزيمة ونقف على أسبابها ونعرف حجم قدراتنا وكيفية توظيفها
فنحن من نمهد الطرق فى مستقبلنا لنسير عليها بخطوات واثقة
دون تعب ونحن من نجعل من أحلامنا 
كوابيس تؤرق مضاجنا بفرط تضخيمها وربطها بخيال يفوق التحقق ودفن رؤوس قدراتنا فى رمال العناد
الفشل لايعد العيب الحقيقى فى النفس إنما العيب يكمن
فى الهروب منه وغص النظر عن أسباب الوصول إليه
mena_hassan
19_2_2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق