بسم الله الرحمن الرحيم
تهدينا الحياة الكثير من السعادة ويتحقق فيها العديد من الأحلام
لكنها أحيانا تفجعنا ببعض الخسارات التى تفوق التوقعات
وتخيب أمامها الآمال فنقف عاجزين أمام إستيعابها والتصديق
وتخيب أمامها الآمال فنقف عاجزين أمام إستيعابها والتصديق
بحقيقة واقع جديد صعب التأقلم معه وفك شفرة البدء من جديد
فنحتاج الكثير من القوة والصبر وبعض من التحدى للوقوف
أمام تلك الحقيقة وهذا الواقع ونواجه النفس بحجم تلك الخسارة
ونعودها العيش بعد الفقد وأن لاتبكى على اللبن المسكوب
تنعى حظها العنيد
تتصفح دفاتر أيامها لا لتذرف دموع الحسرة ولكن لتحدد نقاط
الضعف التى أنتجت خسارتها وتحولها لنقاط قوة ودافع لحياة
خاليه من السقطات
لاتجعل من الذكريات ميراث مؤلم يظل ملتصق فى حنايا الروح باقى العمر يفسد لحظاتها السعيدة ويطفىء مصابيح الأمل فى المستقبل
مواجهة الخسارة بالإعتراف بها وأسبابها هى أولى خطوات
التخلص منها وليكن وداعها أبديا ونلقى على رفاتها زهور الشكر والإمتنان فلولا الخسارة لن يأتى الإنتصار والنجاح
ولكى يأتى الإنتصار يجب أن نعترف بالهزيمة ونقف على أسبابها ونعرف حجم قدراتنا وكيفية توظيفها
فنحن من نمهد الطرق فى مستقبلنا لنسير عليها بخطوات واثقة
دون تعب ونحن من نجعل من أحلامنا
دون تعب ونحن من نجعل من أحلامنا
كوابيس تؤرق مضاجنا بفرط تضخيمها وربطها بخيال يفوق التحقق ودفن رؤوس قدراتنا فى رمال العناد
الفشل لايعد العيب الحقيقى فى النفس إنما العيب يكمن
فى الهروب منه وغص النظر عن أسباب الوصول إليه
mena_hassan
19_2_2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق