بعد مشاهدة أحد الأعمال الفنيه لهيفاء وهبى
وبعد نظرةتعمق لتلك الظاهرة اكتشفت
ان هيفاء ليست هايفه
بل هى تتمتع بذكاء اكثر من الموهبة
عرفت جيدا ماذا تريد وماالطريق للوصول إليه
ونجحت فى تحقيقه
ونجحت فى تحقيقه
حددت نوع الجمهور الذى تريد
أن توجه له فنها
أن توجه له فنها
اسست ملامحها وجسدها وحسنت مظهرها
الذى كلفها الكثير من المال والجهد
وكيف لا وهو رأس مالها ومشروعها المربح
وعندما نتأمل لملامحها ونسمع صوتها
ولغة الجسد التى تستخدمها
ولغة الجسد التى تستخدمها
نعرف جيدا ماهو مفهومها عن الفن هى
ومن يتبع منهجها ونظرتهم للرجل الشرقى
ومن يتبع منهجها ونظرتهم للرجل الشرقى
هى نظرة كلها شهوة وحصر المرأة
فى شكل وجسد ووظيفة واحدة
هى متعة الرجل وإشباع رغباتة
جمهورها يتحدد فى
هى متعة الرجل وإشباع رغباتة
جمهورها يتحدد فى
الرجل الذى جعل من كل وسائل التواصل
أو الإعلام وسيلة لإثراء ثقافتة الجنسية ومتعتة الخاصة
وليس لأى هدف آخر
أو الإعلام وسيلة لإثراء ثقافتة الجنسية ومتعتة الخاصة
وليس لأى هدف آخر
الرجل الذى لا ينظر الى المرأه إلا فى نطاق المتعة
الرجل الذى عندما يفكر فى الإرتباط يبحث
على من تشبه أمه وعندما يظهر الإعجاب والحب
يلهث خلف من تشبه هيفاء
يلهث خلف من تشبه هيفاء
نظريه هيفا كشفت لنا مدى سطحية بعض الرجال وحجم التناقض والنقص فى شخصيتهم منذ عصر سى السيد وحتى عصرنا هذا
مع إختلاف الوسائل والتطور
وكيف الكثير منهم يخرج للمجتمع بوجه الوقور المحترم
وهو يخفى خلفه وجه آخر
وهو يخفى خلفه وجه آخر
نظريه غيرت مفاهيم مجتمع وشوهت عاداته
تحتاج الوقوف أمامها لنعرف من السبب وراء تفشى العرى والإغراء بتلك
تحتاج الوقوف أمامها لنعرف من السبب وراء تفشى العرى والإغراء بتلك
الصورة المبتذله وتدنى مستوى الأفلام
حتى أنها أصبحت تشبه سهرة فى أحد الملاهى الليلة
هل هى المرأة التى تبحث عن الغنى بأسهل الطرق
أم هو الرجل الذى دفعها لسلك
أم هو الرجل الذى دفعها لسلك
تلك الطرق وهى تخبئ ضحكات السخرية
منه على مدى تفاهة تفكيرة وشخصيتة التى أصابتها الهشاشة والدونية
نظرية من المؤسف أنها أصبحت قدوة للعديد من الفتيات وهدف يأملن فى الوصول إليه
ويظهر ذالك فى سعيهن لإستنساخ ملامحها
والإلتزام بمبادئها فى الحياه
mena-hassan
ويظهر ذالك فى سعيهن لإستنساخ ملامحها
والإلتزام بمبادئها فى الحياه
mena-hassan


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق