Powered By Blogger

الجمعة، 19 فبراير 2016

البطالة





بسم الله الرحمن الرحيم
الشباب هم أساس المجتمع ومستقبلة هم الطاقة البشرية التى يعتمد عليها كل فئاته
لهم حقوق على الدولة أن توفرها لهم وعليهم واجبات تجاه أوطانهم من الواجب أن يلتزموا بها
هم الثروة الحقيقة لدى أى دولة وبهم يتحقق أى هدف أو مشروع يعيش من خلالها فئات أخرى
وبرغم أن الشباب يشكلون النسبة الأكبر فى المجتمع لكنهم لايجدون الإهتمام الكافى ويعانوا
الكثير من المشكلات التى تعيق أى تطور وتقدم فى المجتمع ويكون لها أثار سلبية تؤدى لتأخره
فتكرار المشاكل والأزمات فى وجة الشباب تبث الأفكار السلبيه داخل عقولهم
ويكون إتجاه البعض منهم للهجرة أو ارتكاب الجريمة والإنتحار هى أقرب الطرق للهروب
من تلك المجتمعات التى لم تستطع أن تؤمن لهم أبسط الحقوق وتحتوى كل هذه الطاقة البشرية


ولعل أكبر مشكله تواجة الشباب فى مجتمعنا هى البطالة
البطالة تجعل من وقت الفراغ لدى الشباب فرصة كبيرة لتفشى الأمراض النفسية
والإضطرابات فى نفوسهم وطريقة التفكير لديهم بالإضافة للضغوط ممن حولهم لدفعهم للبحث عن عمل
وكلما إزدات البطالة زادت الجريمة وتفشى فى المجتمع العديد من التصرفات العشوائية
غير المسئولة من شباب ضائع محطم لايرى لمستقبلة أى ملامح ويلهث خلف أى مكسب


ويتجة الكثير منهم للإدمان أملا منهم فى النسيان أو الهروب بشكل مختلف من هموم أثقلتهم
وآخرون فشلوا فى أن يدرسوا مايناسبهم وأضطروا لدراسة لاتمت لميولهم بصلة فأستسلموا
لواقع مرير وبطالة مقنعة غير قادرين على الموازنة بين طموحهم وبين البحث عن عمل
يناسب قدراتهم العلميه أو الجسمانية فتجدهم حتى لو تولوا العمل يفشلوا لعدم رغبتهم فيه
ونأتى لإقتصاد الدولة الذى ينهار لفشل منظومة قادرة على إحتواء هذا العدد الكبير وإستغلال
قدراتهم والإستفادة منهم فى شتى المشاريع دون الإلتفات لبيروقراطيه وروتين يفسد الطموح


فـ على الدولة أن تهتم بالشباب وتوفر لهم فرص العمل المناسبة بإنشاء المشاريع التى تحتوى
هذا العدد الكبير وجعل الرقابة مشددة على المسئولين عليها لكى يتولى العمل فيها من يستحق
وليس بالوساطة والرشوة مع مراعاة الدعاية الكافية لتلك المشاريع لترغيب الشباب للتوجة إليها
حتى لايصبح البحث عن وظيفه أو عمل يشبة البحث عن مياة فى أفقر الصحارى ومغامرة
نتيجتها محسومة لأصحاب النفوذ والمحسوبيات نتيجة للفساد الإدارى فى المصالح الحكومية
وأخيرا لا يوجد شاب يهوى البطالة إلا نادرا وحالات مرضيه ولكن يوجد شباب لايجد الرعاية
الكافية ليجد العمل الذى يخدم به وطنه ونفسة ويساعد فى تطور المجتمع
mena_hassan
دمعه حائره
19-2-2016

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق