Powered By Blogger

الجمعة، 5 فبراير 2016

بين طيات النفس

بين طيات النفس أبحث عن مواطن القوة والثقه ,, لأواجه العديد من الذكريات
سواء كانت مؤلمه أومفرحه إن كانت تُحتمل أو فوق قدرتى على الفهم ,,والإستيعاب
نفس أهلكتها طاحونة الحياة,,أدمنت العطاء,,دفنت الحزن بداخلها وتخلت عن أحلام
أحلام تنازلت عنها بإرادتى,,وعند إسترجاع الأسباب أجدها مثيرة للسخريه,,والضحك
وكم من هوة سحيقة سقطت فيها بعد كل فقد لـ غالى ,,أيقنت بعدها أنه أخذ معه
جزء من الروح وقطعة ثمينة من عمرى,, ليترك بعده مشاعر الفقد والفراغ والندم
ندم قاتل على أننى لم أستغل كل دقيقه بالقرب منهم ,وأنهل من كلماتهم وحبهم
أتخبط بين طيات النفس,,وأدقق الإحساس بها لأجد هذا الجزء المظلم المخيف
الذى طالما كنت أتحاشى النظر إليه,,جزء إرتبط بمعانى الفشل والخذلان...
وبرغم أنه كان من أحب الأركان إلى نفسى ,,وأقربهم لما يحتوي على أسماء
وشخصيات لها المكانه الساميه,والأعلى فى القلب,, والتقدير الوافر فى العقل
يحاوطنى وقتها شعور الغربه الموحش,, فكم كانت قاسية تلك اللحظات
لحظات المواجهة الصادمه ,,عندما إكتشفت حجم تلك المساحة لهم بداخلى
للأسف كانت كبيرة إلى حد التعب ,,والمشقة حتى أحاول أن أملأها بالأفضل
فـ أحسب مسافة هذا السياج الشائك الذى وضعته,,ليجرح كل من يقترب منى
ويحاول أن يخرجنى من هذا النفق المظلم,,وأكتشفت أننى أول من إنجرح به
وعلى على قدرعشقى للتواصل,,وحب المجتمع والناس,,عشقت الوحدة والعزلة
شعور بالإستغناء ملأ نفسي,, يقابلة طاقة سلبيه إستنفذت بداخلى رصيد الأمل
ودخلت فى دوامة جلد الذات,والنقد اللاذع لها,,ومطالبتها بالتغيير فهى الأفشل
فى نظرى على الدوام,,وطمست أمامى كل علامات النجاح,, ومسحت تاريخ
لطالما كنت أفتخر به,,ليتبدل فجأة إلى جدار متصدع تخشي الروح الإتكاء عليه
أقاوم هذا الشعور الموحش بالتيه, وأحاول ترميم ماتبقى من النفس الآيلة للسقوط
أبحث عن شعاع فرح يتسرب بين كل هذا الألم واليأس,لعله يبدل ظلمة خيانتى لنفسي
نعم كانت خيانه لنفسى,وظلم لما حملتها فوق طاقتها,,وجعلتها تنغمس فى سجون الأحزان
وضعتها أمام المرآة,,لعلها تدرك مواطن الجمال فيها وترى تلك اللمعه فى عيناها
لمعه أمل ستطغى على كل الظلام,,وتحاول بها أن تبدل مشاعر الوحدة بالونس والألفة
تعود لتدرك أنها كانت فى متاهه,,ضاعت فيها فتره,,لتقتنص بعدها السكينه,,والهدوء
وأن كل كبوة مرت بها هو جزء ينتمى إليها,وعليها أن تتقبله كما هو,,وتعالج النقص فيه
تمسك بعصى النسيان التى تشبه العصى السحريه,لعلها تعينها على تخطى تلك المراحل
تعبر بها مرافىء المحن ورسائل القدرالقاسية,وتحاول أن تتفادى مطبات البشرالمخزية
نعم تنسى.. فبعد السقوط يأتى النهوض,ويكون الصعود أقوى,وبخطوات واثقة وناضجة
تنسى فـ كم من زهور تفتحت فى ربيعها,بعد ماعانت من طقس سىء عصف بأغصانها
تنسى وتطوى تلك الصفحات القاتمه,,التى تعرجت سطورها من تجارب فاشله,,قاسية
تنسى وتفتح نافذة كتاب الأمل,,لـ يطل على طريق عرفت خارطتة,,وحفظت ممراته
 لن تتيه فى شوارعه بعد اليوم ,, وتجفف دموع الأسى والحيرة لـ تبدأ من جديد أقوى .
mena_hassan
5-2-2016




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق