المحنة منحة من الله ليردنا اليه ردا جميلا
نتقرب منه ونتضرع له بالدعاء
نكبح شيطان أنفسنا ونهتدى لطريق الصواب
فكيف سيكون الحال لو لم نبتلى أو نمرض
هل سنتذكر الخالق الذى يعفو ويصفح
كيف تكون حيانا لو لم نفقد غالى أو نتجرع الخساره
هل سنعرف قيمة من حولنا أو مانمتلك
طبع الإنسان النسيان والجحود
ولابد من دروس تنبهه إلى الهدى والتقوى
فمامن مصيبة يصاب بها مؤمن إلا وله الأجر عليها
ويعوضه الله خير منها إذا إقترب وإبتعد عن الشكوى
والتذمر
فما أصابك الله إلا ليعلمك ويصحح مسارك
ومن الأخطاء تكون البدايه الصحيحة
هكذا هى عقيدة المؤمن الصبور
الذى لا يهتز إيمانه بالمصائب
ليس استسلام ولكن إيمان وسكينة
(قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون )
تهدأ لها النفس تلك الآيه ونعرف اننا بين يدى الخالق
هو وحده الرؤف الكريم
18-11-2015


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق