Powered By Blogger

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

جوه العتمه ضى


عندما تسلبنا الأزمات كل طاقتنا وتسرق منا رغبتنا فى الحياة
تتهشم الأحلام ألف قطعة وتتناثر على أرض الأيام كـ البلور المكسور
تصاب الروح بالهشاشة وتفقد أى متعة فى الحياة 
أو رغبة فى إنتظار المستقبل
تستسلم بكل ضعفها لأوجاع تنال من كل ركن فيها
وتتهاوى مع رياح عاتيه لاتعرف إلى أين ستأخذها
ويصبح الأستسلام للوحدة لامفر منه
 فهو الملاذ الأخير لترتاح من نظرات البشر
تسير فى طريق العتمة وتجاهد لتجد مجرد شعاع نور
 يريحها من هذا العذاب واليأس المميت
لربما يضع الحظ أمامنا صديق يشد على أيدينا ليمر معنا
ونعبر من تلك الأزمة يكون هو العون فى الوقت المناسب
لكن نجاح التجربة يتوقف على مدى صدقة وأمانتة
وقدرته على الإستمرار فى الدعم المعنوى لك
ولربما كان هذا الشعاع قدر من الإيمان تشبعت به الروح
يكون الملاذ للفرار من تلك الحالة
 فبقدر الإيمان تكون سرعة الخروج من اليأس
فـ لكل أزمة مفر وملجأ ولكل منا ضوء يجب أن يبحث عنه
ليكون الدليل له للخروج منها بأمان
mena_hassan
21-9-2016


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق