Powered By Blogger

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

الهروب

يجلس على  حافة الواقع لايربطة به غير أطراف أناملة
هرب من كل شىء وجلس أمام نافذة يخشى البشر
وحيدا يتابع الدنيا على الطرف الآخر ينعم ببعض لحظات
يظن أنه حر طليق لا أحد يعرفه أو يتدخل فى أموره
يتنقل مابين مواقع التواصل هنا أصدقاء على فيس بوك وتويتر
يتبادل معهم الإعجاب والتعليق أو السخرية من الآخريين
دون التقيد بتقاليد أو المحافظة على مشاعرهم
ولما لا وهو لايعرفهم ولايستطيعوا رؤيته أو محاسبته
يشعر بمتعه لم يجدها فى الواقع ويتمادى فى تلك الحرية
إلى أن يصبح مقيد بتلك المواقع الى حد العبودية والإدمان
غاب عقله عن الدنيا ولم يحدد هدف يعيش من أجله
وتمسك بحياه وهمية لايلمس منها إلا بعض حروف وكلمات
وها هو الآن يفقد معنى الحرية الحقيقى
 ويكتشف أنه لم يحصل عليها إلا فى خياله
وقضى وقت طويل من حياته يركض خلف متع وتسلية
 لم يجنى منها غير الهروب والقيود
وتلك المأساة يعانى منها أغلب الشعوب العربية
من يتركوا انفسهم يقعوا أسرى للتكنولوجيا ويجعلوا منها عقبه
تقف أمام مستقبلهم أو تطورهم ويظلوا ساكنين أماكنهم
والغرب من حولهم جعلوا من تلك التكنولوجيا او السوشيال ميديا
وسيلة تخدم أفكارهم العلميه وتطور بلادهم
mena_hassan
5-9-2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق