السبت، 24 يناير 2026
كأني غيمة
أسير بين الدروب كأني غيمة مثقلة بالأمطار،أغرق في الذكريات وأسافر عبر زمنها ،لكن الرياح تأخذني بعيداً،وأجد نفسي عائدة إلى هنا،حيث تغلق الأبواب من حولي، أبتسم للوجوه وأخفي الحزن خلف عيوني، لكن كلما نظرت إلى المرآة، أرى آثار الماضي تتجلى،وأتساءل هل كانت هذه أنا؟أم أنني كنت مجرد صورة تلاشت؟ أحاول جاهدة أن أصنع من الظل نور،ومن الفقد ذكريات تضيء الطريق،وإن كانت الروح قد تلاشت،إلا أنني لا زلت أؤمن بأنني هنا،حتى لو كنت أبحث عن نفسي في زوايا الذاكرة، سأجد دائماً خيوطاً من النور تقودني إلى المستقبل وما سأكون.. #mena_hassan
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق