في سهاد الليل تظل الدموع ساكنه في عيني تحاول الخروج ، لكن تأسرها الحيرة، دمعه حائره بين الحنين والأنين، تتأرجح بين الذكريات وألم الحاضر، تتأمل في حنايا القلب الجريح، فلا تجد سبيلاً للراحة، سنوات مضت ولا يزال القلب يئن في صمت، ليتني أستطيع أن أخبرك كم هو قاسي هذا الصمت الذي يرافقني، عاجزه عن البوح ويؤلمني التردد، أحاول أن أكون قوية وأقاوم هذا التعب الذي يحول بين قلبي وبين الراحة، في هذا الصمت أبحث عن الراحة وكلمة تطمئن قلبي المشتت بين كل المتناقضات حولة، تلك الدمعه الحائره بين الحيرة والسكوت تراقب كل شيء من بعيد، لعلها تجد من يجيب ولا تجرح جفني المتعب.. mena_hassan#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق