من منا لم يسمع بهذه الكلمة من قبل
أوتعرض لموقف
وأحتاجها أو قدمها لشخص
من منا على إستعداد أن يقدم الغالي والنفيس لإسعاد غيره
هناك من يقتنع بها ويعتبرها من أهم الصفات لنعيش حياة
آدمية
هؤلاء من تسكن قلوبهم الطيبة والإثار لغيرهم
من لا يعرفون معنى الأنانية وحب النفس
من للوفاء والإخلاص ركن هام فى نفوسهم
ولايعتبرونها تنازل أو شىء ينقص منهم
بل هى محبة وخير يتمنوه لكل من حولهم
من لايستطيعون أن يعيشوا وآخريين فى إحتياج مساعدتهم
أو تقديم العون لهم
فتجد الأم تضحى براحتها من أجل إسعاد أبنائها
وهناك أرملة شهيد تكرس حياتها لإحياء ذكراه وإكمال
مشوراهما معا..
وآخر يعطى من وقته وماله لتعليم أو إطعام فقير
ومن يسامح ويضحى ولو بقليل من حقوقة للإحتفاظ بصديق أو
أخ يعتز به
من يضحى بروحة من أجل وطنه والدفاع عنه
ونماذج كثيرة نشاهدها فى المجتمع تعطى مثالا نبيلا
للتضحية
التى لاتقدر بثمن ولكن ثمنها الحقيقي يعرفه صاحبها
فسعادة من يضحى من أجلهم ويقدم لهم المساعدة تدخل على
قلبه السرور
وعلى نفسه الراحة
وهناك على الطرف
الآخر من لايعترف بمثل هذه الصفه
لايعرف غير الأخذ والأنانية
يعتبرها تنازل وإهدار لكرامته أو ضعف
فكم من حالات زواج فشلت بسبب العناد والأنانية وحب الذات
ورفض فكره التضحيه أو التنازل لحل المشكلات
وكم من علاقات وصداقات قطعتها يد الخلافات لتشبث كل طرف
برأيه
ومن بين قصص العشاق لاتعد ولاتحصي من أبادتها الأنانية
وقضت على أجمل مشاعر
متعة العطاء لاتقل أبدا عن متعة الأخذ
وكل منا يعرف جيدا أين يجد طريق السعادة
وجميعنا يعرف أن من يزرع خير يحصد مثلة
فقدموا التضحية لمن يستحق ولاتبخلوا بنعم الله عليكم
فلن تنقص منك شيئا
وإن صادفكم من يضحى من أجلكم فكونوا مقدرين لحسن الجميل
mena-hassan
دمعه حائره
22-10-2015