Powered By Blogger

الاثنين، 22 فبراير 2016

سأظل أكتب إليك

على أريكة الإنتظار كان موعدى
جلست أحتسى فنجان قهوتى
كم كان صباحى رائع مذاقه شهى
صباح مخملى معطربعبق طيفك
هبت نسائم الشوق تحملنى إليك
 معها أريج أرق المشاعروأطهرها
مابين حنين أغرق القلب ولهاً
واشتياق يهذى فى حنايا الروح
حاولت أكتب إليك رسالتى لكن
 تلعثمت الحروف على شفاهى
وارتجف القلم فرحاً بين أناملى
لم تسعفنى أبجدياتى على وصفك
فتعطل عقلى المُتخم بذكرياته معك
ليتك تسمع تراتيل الشوق المعتق
تطير إليك هائمة عبر أثيرالمحبه
فـ أينما ذهبت أجد طيفك حولى
 ويتعثر نظرى الملهوف بشىء منك
ترتبك اللهفة على أعتاب حضورك
وتعلن كل حواسى العصيان لأجلك
فـ بحجم الفراغ الساكن حولى بعدك
مازال لـ وجودك بريق له رهبة وسحر
ولـ حضورك عطر يحتل سطورى
يفك قيود إنتظارى التى أسرها غيابك
ويطلق سراح حيرة تهتف بإسمك
سأظل أكتب إليك وإن جفت أحبارى
وتقطعت كل السبل بى وزاد إغترابى
 فلا مهرب لى ولا مخبىء منك إلا إليك
mena_hassa
22-2-2016

الأحد، 21 فبراير 2016

أرملة ولكن



بسم الله الرحمن الرحيم
 يطلق على المرأة نصف المجتمع لكنها تتحمل أعباء وضغوط مجمتع بأكملة
عليها أن تحافظ على العادات والتقاليد وتربى اولادها على إتباعها
 وتتحمل معاناة العقد والأوهام المتوراثه لأجيال مضت تحت مسمى الأعراف
دائما هى فى محط إتهام ووصمة عار لكثير من العائلات التى تفتقر
 لأبسط الأسس الدينية والتفكير السليم
منذ أن خلقت وهى تشكل عبء وهم ثقيل على والديها
خوفا عليها تاره وتأفف من مسئوليتها تارة أخرى
 المرأة تتحمل نتيجة فشل الأسرة سواء فى خلافات زوجية أو فشل فى تربية الأولاد
وحتى فى خيانة زوجها وصولا للطلاق وإن حدث الطلاق تعانى أشد المعاناة
 سواء لأخذ حقوقها أومن نظرة المجتمع الظالمه لها ومراقبه كل من حولها لتصرفاتها
 وفرض قيود كثيرة على تحركاتها ولن يهدأ بالهم حتى تتزوج مرة أخرى
 حتى لو كانت أسوأ من سابقتها المهم أن لاتبقى وحدها دون رجل
 بإعتبار (أن ضل راجل ولاضل حيطة)
وعلى الجانب الآخر تأتى الأرملة وهى لا تختلف عنها فى سوء الحظ بل أكثر
 فهى بجانب معاناتها فى فقد زوجها وحالة الحزن التى تعيشها
 سواء لانها تحبه أو لأنها لديها منه أبناء يشغلها مستقبلهم
وكيف ستعيش وحدها تعولهم
وبدلا من أن تستجمع قواها لتكون لهم الأب والأم
هنا يفرض عليها المجتمع أن تغرق فى بحور الأحزان ودوامة الإكتئاب
 وإلا لن تكون إمرأة وفية ومخلصة لزوجها
فعليها أن ترتدى الأسود باقى عمرها ولا تجف دموعها للأبد
 عليها أن تكون دائما منحينة الظهر وضعيفه ولا تعرف الإبتسامة طريقا لها
 وإلا كانت جاحدة لذكرى زوجها غير عابئة بحال أولادها
 وهذا تماما عكس مايحدث اذا توفيت الزوجة
الكل يسعى لتزويج الرجل بأخرى ويعتبرون هذا حق غير قابل للمفاوضه
فكيف ستعوضهم فقد الأب وهى غارقة فى الحزن والهموم
 وكيف ستحنو عليهم وهى لم تجد من يحنو عليها ويؤازرها فى حزنها
وهناك مجتمعات تفرض على الأرملة وإن كانت صغيرة السن
 أن تتزوج بأخ أو قريب لزوجها المتوفى حتى يرعى أولادها ويكون أمين عليهم
 بصرف النظر هل هى ترغب أو لا ولايحترموا رغبتها
 فى أن تعيش على ذكرى زوجها الراحل أو فى إختيار الزوج
 لقب أرملة يلاحق المرأة المتوفى عنها زوجها كـ الشبح المخيف
ويجب أن يلازمها باقى عمرها ويكون كـ صك اعدام لحياتها الإجتماعية
التى إنتهت بوفاة زوجها هى تحيا بالجسد لكن على روحها أن تلحقه
برغم أن الله شرع لها التمتع بالحياة وحدد لها عدة شهور
 بعدها لايجوز الحداد وأعطاها حق الزواج أو الرفض دون وصاية أو فرض
 الأرملة تقع تحت حصار مجتمع ظالم لا نرى مثل تصرفاته فى مجتمعات أخرى
 ويضع أسس للوفاء وقوانين تتحكم فى حياة الآخريين دون أى رحمة
من هنا يجب أن نعلم
أن الوفاء ليس بالملابس السوداء ولا بالدموع والحزن الأبدى
 بل الوفاء أعمق بكثير وهو رسالة وهدف لا يعرف قيمتة غير الأوفياء
 ولكل شخص له هدف ورسالة ولكى يستطيع أن يكمل تلك الرسالة
يحتاج قوة وإيمان وليس الغرق فى أوهام وحزن يميت القلب ويقتل أى أمل داخلة
 كلنا راحلون فدعوا الخلق للخالق
ودعوا لكل إنسان الحق فى إدارة شئون حياتة
 دون الإلتفاف لثرثرة وفضول لايمت للأخلاق والإيمان بصلة
فـ ثمة أخطاء كثيرة ترتكب بإسم العادات سيحاسبنا الله عليها
mena_hassan
21-2-2016



السبت، 20 فبراير 2016

مافيش بعديك



ولسه بقولها مش هازهق
تعالى اسمعنى وتصدق
ده مفيش قبليك ولابعديك
ولو يعدى العمر ده فى حبك
هافضل أنا أدوب فى عينيك
يالى إختارتك من بين الناس
ومعاك بعيش أجمل إحساس
بحبك وهاقولها طول عمرى
 حلم عمرى لقيته خلاص
وإزاى تقول دى نسيتنى
وانت اللى بحبك مالكنى
آه لو تعرف غلاوتك عندى
يالى من الدنيا دى واخدنى
مايهونش عليا أسيبك
ولا أقدر فى يوم أنساك
وهاعيش بقيت أيامى معاك
mena_hassan
20-2-2016






الجمعة، 19 فبراير 2016

البطالة





بسم الله الرحمن الرحيم
الشباب هم أساس المجتمع ومستقبلة هم الطاقة البشرية التى يعتمد عليها كل فئاته
لهم حقوق على الدولة أن توفرها لهم وعليهم واجبات تجاه أوطانهم من الواجب أن يلتزموا بها
هم الثروة الحقيقة لدى أى دولة وبهم يتحقق أى هدف أو مشروع يعيش من خلالها فئات أخرى
وبرغم أن الشباب يشكلون النسبة الأكبر فى المجتمع لكنهم لايجدون الإهتمام الكافى ويعانوا
الكثير من المشكلات التى تعيق أى تطور وتقدم فى المجتمع ويكون لها أثار سلبية تؤدى لتأخره
فتكرار المشاكل والأزمات فى وجة الشباب تبث الأفكار السلبيه داخل عقولهم
ويكون إتجاه البعض منهم للهجرة أو ارتكاب الجريمة والإنتحار هى أقرب الطرق للهروب
من تلك المجتمعات التى لم تستطع أن تؤمن لهم أبسط الحقوق وتحتوى كل هذه الطاقة البشرية


ولعل أكبر مشكله تواجة الشباب فى مجتمعنا هى البطالة
البطالة تجعل من وقت الفراغ لدى الشباب فرصة كبيرة لتفشى الأمراض النفسية
والإضطرابات فى نفوسهم وطريقة التفكير لديهم بالإضافة للضغوط ممن حولهم لدفعهم للبحث عن عمل
وكلما إزدات البطالة زادت الجريمة وتفشى فى المجتمع العديد من التصرفات العشوائية
غير المسئولة من شباب ضائع محطم لايرى لمستقبلة أى ملامح ويلهث خلف أى مكسب


ويتجة الكثير منهم للإدمان أملا منهم فى النسيان أو الهروب بشكل مختلف من هموم أثقلتهم
وآخرون فشلوا فى أن يدرسوا مايناسبهم وأضطروا لدراسة لاتمت لميولهم بصلة فأستسلموا
لواقع مرير وبطالة مقنعة غير قادرين على الموازنة بين طموحهم وبين البحث عن عمل
يناسب قدراتهم العلميه أو الجسمانية فتجدهم حتى لو تولوا العمل يفشلوا لعدم رغبتهم فيه
ونأتى لإقتصاد الدولة الذى ينهار لفشل منظومة قادرة على إحتواء هذا العدد الكبير وإستغلال
قدراتهم والإستفادة منهم فى شتى المشاريع دون الإلتفات لبيروقراطيه وروتين يفسد الطموح


فـ على الدولة أن تهتم بالشباب وتوفر لهم فرص العمل المناسبة بإنشاء المشاريع التى تحتوى
هذا العدد الكبير وجعل الرقابة مشددة على المسئولين عليها لكى يتولى العمل فيها من يستحق
وليس بالوساطة والرشوة مع مراعاة الدعاية الكافية لتلك المشاريع لترغيب الشباب للتوجة إليها
حتى لايصبح البحث عن وظيفه أو عمل يشبة البحث عن مياة فى أفقر الصحارى ومغامرة
نتيجتها محسومة لأصحاب النفوذ والمحسوبيات نتيجة للفساد الإدارى فى المصالح الحكومية
وأخيرا لا يوجد شاب يهوى البطالة إلا نادرا وحالات مرضيه ولكن يوجد شباب لايجد الرعاية
الكافية ليجد العمل الذى يخدم به وطنه ونفسة ويساعد فى تطور المجتمع
mena_hassan
دمعه حائره
19-2-2016

 

تحدى الخسارة

بسم الله الرحمن الرحيم
تهدينا الحياة الكثير من السعادة ويتحقق فيها العديد من الأحلام
لكنها أحيانا تفجعنا ببعض الخسارات التى تفوق التوقعات
وتخيب أمامها الآمال فنقف عاجزين أمام إستيعابها والتصديق
بحقيقة واقع جديد صعب التأقلم معه وفك شفرة البدء من جديد
فنحتاج الكثير من القوة والصبر وبعض من التحدى للوقوف
أمام تلك الحقيقة وهذا الواقع ونواجه النفس بحجم تلك الخسارة
ونعودها العيش بعد الفقد وأن لاتبكى على اللبن المسكوب
تنعى حظها العنيد 
تتصفح دفاتر أيامها لا لتذرف دموع الحسرة ولكن لتحدد نقاط
الضعف التى أنتجت خسارتها وتحولها لنقاط قوة ودافع لحياة
خاليه من السقطات
لاتجعل من الذكريات ميراث مؤلم يظل ملتصق فى حنايا الروح باقى العمر يفسد لحظاتها السعيدة ويطفىء مصابيح الأمل فى المستقبل
مواجهة الخسارة بالإعتراف بها وأسبابها هى أولى خطوات
التخلص منها وليكن وداعها أبديا ونلقى على رفاتها زهور الشكر والإمتنان فلولا الخسارة لن يأتى الإنتصار والنجاح
ولكى يأتى الإنتصار يجب أن نعترف بالهزيمة ونقف على أسبابها ونعرف حجم قدراتنا وكيفية توظيفها
فنحن من نمهد الطرق فى مستقبلنا لنسير عليها بخطوات واثقة
دون تعب ونحن من نجعل من أحلامنا 
كوابيس تؤرق مضاجنا بفرط تضخيمها وربطها بخيال يفوق التحقق ودفن رؤوس قدراتنا فى رمال العناد
الفشل لايعد العيب الحقيقى فى النفس إنما العيب يكمن
فى الهروب منه وغص النظر عن أسباب الوصول إليه
mena_hassan
19_2_2016

الأربعاء، 17 فبراير 2016

الطريق الصحيح

بسم الله الرحمن الرحيم
ولنا فى الحياة روايات من الألم وأساطير من الخذلان
وبرغم كل هذا نسير فى دروب التحمل نعض شفاة الصبر
ونكتم تأوهات الشكوى حتى لا يسمعها أحد
نحاول بكل الطرق أن نتسامح مع مشاكلنا 
ونعقد معاهدات صلح مع الحظ العاثر دون جدوى 
تخبطات تكاد أن تنال منا لتقتل كل أمل فى التغيير
ولسان حال الدنيا لا يمل من إخبارنا بسخرية
 أننا مازلنا فيها بمفردنا لا سند فيها ولا خلاص من تلك المعاناة
وعندما تنهار القوى فشلا من تحمل ألم لا ينهزم وإحباط لا يقهر
نبكى ألما ونتألم وجعا من الإنهزام
نتخبط فى شوارع الشكوى ونتيه فيها لفترة
نخر ساجدين ونستسلم لسطوة البكاء
نعلم وقتها أننا وصلنا للطريق الصحيح 
ونجد الأمل بداخلنا يهدينا طوق النجاة
بين يدى الله هو المعين وخير سند
وبدموع الدعاء ينهار اليأس أمام قدرة الله 
على تبديل الحال لتهدأ وتطمئن النفس الحائرة
ويعود إلى رشده هذا العقل الناقم  ليعلم الإنسان
أن رحمة الله وسعت كل شئ وأن الدواء فى القرب من الله
mena_hassan
١٧_٢_٢٠١٦